إن السنام وإن طالت شطيته

إِنَّ السَنامَ وَإِن طالَت شَطِيَّتُهُيَعتادُ ذِروَتَهُ الأَدواءُ وَالعَمَدُفَاللُؤمُ فيكَ وَفي سَمراءَ ما بَقِيَت

بني أسد ما بال آل خويلد

بَني أَسَدٍ ما بالُ آلِ خُوَيلِدٍيَحِنّونَ شَوقاً كُلَّ يَومٍ إِلى القِبطِإِذا ذُكِرَت قَهقاءُ حَنّوا لِذِكرِها

ما سبني العوام إلا لأنه

ما سَبَّني العَوّامُ إِلّا لِأَنَّهُأَخو سَمَكٍ في البَحرِ جارُ التَماسِحِلَئيمٌ دَنِيٌّ فاحِشٌ وَاِبنُ فاحِشٍ

خابت بنو أسد وآب غزيهم

خابَت بَنو أَسَدٍ وَآبَ عَزِيزُهُمْيَومَ القَليبِ بِسَوءَةٍ وَفُضوحِإِذ هُم بِمَعرَكَةٍ تُخاضُ دِمائُهُم

يا بشر بشر إياد أيكم

يا بِشرُ بِشرَ إِيادٍ أَيُّكُمأَدّى أُرَيكَةَ يَومَ هَضبِ الأَجشُرِيَتَرادَفُ الوِلدانُ فَوقَ فَقارِها

سائل قريشا وأحلافها

سائِل قُرَيشاً وَأَحلافَهامَتى كانَ عَوفٌ لَها يُنسَبُأَفيما مَضى نَسَبٌ ثابِتٌ

ألم تر أن طلحة في قريش

أَلَم تَرَ أَنَّ طَلحَةَ في قُرَيشٍيُعَدُّ مِنَ القَماقِمَةِ الكِرامِوَكانَ أَبوهُ بِالبَلقاءِ دَهراً

إذا ذكرت عقيلة بالمخازي

إِذا ذُكِرَت عَقيلَةُ بِالمَخازيتَقَنَّعَ مِن مَخازيها اللِئامُأَبو صَيفي الَّذي قَد كانَ مِنها

لقد كان قيس في اللئام مرددا

لَقَد كانَ قَيسٌ في اللِئامِ مُرَدِّداًعُصارَةَ فَرخٍ مَعدِنِ اللُؤمِ ماكِدِوِلادَةُ سوءٍ مِن سُمَيَّةَ إِنَّها

ما طلعت شمس النهار ولا بدت

ما طَلَعَت شَمسُ النَهارِ وَلا بَدَتعَلَيكَ بِمَجدٍ يا اِبنَ مَقطوعَةِ اليَدِأَبوكَ لَقيطٌ أَلأَمُ الناسِ مَوضِعاً