بني القين هلا إذ فخرتم بربعكم

بَني القَينِ هَلّا إِذ فَخَرتُم بِرَبعِكُمفَخَرتُم بِكيرٍ عِندَ بابِ اِبنِ جُندُعِبَناهُ أَبوكُم قَبلَ بِنيانِ دارِهِ

غدا أهل حضني ذي المجاز بسحرة

غَدا أَهلُ حِضنَي ذي المَجازِ بِسُحرَةٍوَجارُ اِبنِ حَربٍ بِالمُحَصَّبِ ما يَغدوكَساكَ هِشامُ بنُ الوَليدِ ثِيابَهُ

أبوك أبوك وأنت ابنه

أَبوكَ أَبوكَ وَأَنتَ اِبنُهُفَبِئسَ البُنَيُّ وَبِئسَ الأَبُوَأُمُّكَ سَوداءُ مَودونَةٌ

لعن الله شرة الدور كوثى

لَعَنَ اللَهُ شَرَّةَ الدورِ كوثىوَرَماها بِالفَقرِ وَالإِمعارِلَستُ أَعني كوثى العِراقِ وَلَكِن

إن ثقيفا كان فاعترفوا به

إِنَّ ثَقيفاً كانَ فَاِعتَرِفوا بِهِلَئيماً إِذا ما نُصَّ لِلُّؤمِ مَعقِلُوَأَغضوا فَإِنَّ المَجدَ عَنكُم وَأَهلُهُ

أذئب القفر أم ذئب أنيس

أَذِئبُ القَفرِ أَم ذِئبٌ أَنيسٌأَصابَ البَكرَ أَم حَدَثُ اللَياليوَنَحنُ ثَلاثَةٌ وَثَلاثُ ذَودٍ

فخرتم باللواء وشر فخر

فَخَرتُم بِاللِواءِ وَشَرُّ فَخرٍلِواءٌ حينَ رُدَّ إِلى صُؤابِجَعَلتُم فَخرَكُم فيهِ لِعَبدٍ

بئس ما قاتلت خيابر عما

بِئسَ ما قاتَلَت خَيابِرُ عَمّاجَمَعَت مِن مَزارِعٍ وَنَخيلِكَرِهوا المَوتَ فَاِستَبيحَ حِماهُم

يا عين جودي بدمع منك منسكب

يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُنسَكِبِوَاِبكي خُبَيباً مَعَ الغادينَ لَم يَؤُبِصَقراً تَوَسَّطَ في الأَنصارِ مَنصِبُهُ

يا دوس إن أبا أزيهر أصبحت

يا دَوسُ إِنَّ أَبا أُزَيهِرَ أَصبَحَتأَصدائُهُ رَهنَ المُضَيَّحِ فَاِقدَحيحَرباً يَشيبُ لَها الوَليدُ وَإِنَّما