لو كنت من هاشم أو من بني أسد
لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍأَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِأَو مِن بَني نَوفَلٍ أَو رَهطِ مُطَّلِبٍ
قوم لئام أقل الله خيرهم
قَومٌ لِئامٌ أَقَلَّ اللَهُ خَيرَهُمُكَما تَناثَرَ خَلفَ الراكِبِ البَعَرُكَأَنَّ ريحَهُمُ في الناسِ إِذ خَرَجوا
لعمرك ما تنفك عن طلب الخنا
لَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَن طَلَبِ الخَنابَنو زُهرَةَ الأَنذالُ ما عاشَ واحِدُلِئامٌ مَساعيها قِصارٌ جُدودُها
أبلغ ربيعة وابن أمه نوفلا
أَبلِغ رَبيعَةَ وَاِبنَ أُمِّهِ نَوفَلاًأَني مُصيبُ العُظمِ إِن لَم أَصْفَحِوَكَأَنَّني رِئبالُ غابٍ ضَيغَمٍ
يا راكبا إما عرضت فبلغن
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنعَبدَ المُدانِ وَجُلَّ آلِ قَنانِقَد كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ أَصلي أَصلُكُم
لقد علمت بنو النجار
لَقَد عَلِمَت بَنو النَجّارِ أَنّيأَذودُ عَنِ العَشيرَةِ بِالحُسامِوَقَد أَبقَيتُ في سَهمٍ عُلوباً
أما الحماس فإني غير شاتمهم
أَمّا الحِماسُ فَإِنّي غَيرُ شاتِمِهِملا هُم كِرامٌ وَلا عِرضي لَهُم خَطَرُقَومٌ لِئامٌ أَقَلَّ اللَهُ عِدَّتَهُم
لعمر أبي سمية ما أبالي
لَعَمرُ أَبي سُمَيَّةَ ما أُباليأَنَبَّ التَيسُ أَم نَطَقَت جُذامُإِذا ما شاتُهُم وَلَدَت تَنادَوا
بنى اللؤم بيتا على مذحج
بَنى اللُؤمُ بَيتاً عَلى مَذحِجٍفَكانَ عَلى مَذحِجٍ تُرتَباوَلَو جَمَعَت ما حَوَت مَذحِجٌ
ألا أبلغ بني الديان عني
أَلا أَبلِغ بَني الدِيانِ عَنّيمُغَلغَلَةً وَرَهطَ بَني قَنانِوَأَبلِغ كُلَّ مُنتَخَبٍ هَواءٍ