ولقد بكيت وعز مهلك جعفر
وَلَقَد بَكَيتُ وَعَزَّ مَهلِكُ جَعفَرٍحُبَّ النَبِيِّ عَلى البَرِيَّةِ كُلِّهاوَلَقَد جَزِعتُ وَقُلتُ حينَ نُعيتَ لي
ألا إن ادعاء بني قصي
أَلا إِنَّ اِدِّعاءَ بَني قُصَيٍّعَلى مَن لا يُناسِبُهُم حَرامُفَإِنَّكَ وَاِدِّعاءَ بَني قُصَيٍّ
أشاقك من أم الوليد ربوع
أَشاقَكَ مِن أُمِّ الوَليدِ رُبوعُبَلاقِعُ ما مِن أَهلِهِنَّ جَميعُعَفاهُنَّ صَيفِيُّ الرِياحِ وَواكِفٌ
أنا ابن خلدة والأغر
أَنا اِبنُ خَلدَةَ وَالأَغَررِ وَمالِكَينِ وَساعِدَهوَسَراةِ قَومِكِ إِن بَعَثتِ
أعرض عن العوراء إن أسمعتها
أَعرِض عَنِ العَوراءِ إِن أُسمِعتَهاوَاِقعُد كَأَنَّكَ غافِلٌ لا تَسمَعُوَدَعِ السُؤالَ عَنِ الأُمورِ وَبَحثَها
لمن الدار والرسوم العوافي
لِمَنِ الدارُ وَالرُسومُ العَوافيبَينَ سَلعٍ وَأَبرَقِ العَزّافِدارُ خَودٍ تَشفي الضَجيعَ بِعَذبِ ال
متى تنسب قريش أو تحصل
مَتى تُنسَب قُرَيشٌ أَو تُحَصَّلفَما لَكَ في أُرومَتِها نِصابُنَفَتكَ بَنو هُصَيصٍ عَن أَبيها
يا حار إن كنت امرأ متوسعا
يا حارِ إِن كُنتَ اِمرَأً مُتَوَسِّعاًفَاِفِدِ الأُُلى يُنصِفنَ آلَ جَنابِأَخَواتُ أُمِّكَ قَد عَلِمتَ مَكانَها
سألت قريشا فقد خبروا
سَأَلتُ قُرَيشاً فَقَد خَبَّرواوَكُلُّ قُرَيشٍ بِكُم عالِمُفَقالَت قُرَيشٌ وَلَم يَكذِبوا
لاطت قريش حياض المجد فافترطت
لاطَت قُرَيشٌ حِياضَ المَجدِ فَاِفتَرَطَتسَهمٌ فَأَصبَحَ مِنهُ حَوضُها صَفِراوَأَورَدوا وَحِياضُ المَجدِ طامِيَةٌ