رميت بها أهل المضيق فلم تكد
رَمَيتُ بِها أَهلَ المَضيقِ فَلَم تَكَدتَخَلَّصُ مِن حَمّارَةٍ وَأَباعِرِوَمَرَّت عَلى الأَنصارِ وَسطَ رِحالِهِم
أوفت بنو عمرو بن عوف نذرها
أَوفَت بَنو عَمروِ بنِ عَوفٍ نَذرَهاوَتَلَوَّثَت غَدراً بَنو النَجّارِوَتَخاذَلَت يَومَ الحَفيظَةِ إِنَّهُم
لسنا بشرب فوقهم ظل بردة
لَسنا بِشَربٍ فَوقَهُم ظِلُّ بُردَةٍيُعِدّونَ لِلحانوتِ تَيساً وَمِفصَدامُلوكٌ وَأَبناءُ المُلوكِ إِذا اِنتَشَوا
كم للمنازل من شهر وأحوال
كَم لِلمَنازِلِ مِن شَهرٍ وَأَحوالِكَما تَقادَمَ عَهدُ المُهرَقِ الباليبِالمُستَوي دونَ نَعفِ القُفِّ مِن قَطَنٍ
وما في من خير وشر فإنها
وَمَا فيَّ مِنْ خَيْرٍ وَشرّ فإنَّهَاسَجِيَّةُ أبائي وَفِعْلُ جُدُودِيهُمُ القَوْمُ فَرْعِي مِنْهُمْ مُتَفَرَعٌ
تناولني كسرى ببوسى ودونه
تَناوَلَني كِسرى بِبوسى وَدونَهُقِفافٌ مِنَ الصَمّانِ فَلمُتَثَلَّمِفَفَجَّعَني لا وَفَّقَ اللَهُ أَمرَهُ
كنا ملوك الناس قبل محمد
كُنّا مُلوكَ الناسِ قَبلَ مُحَمَّدٍفَلَمّا أَتى الإِسلامُ كانَ لَنا الفَضلُوَأَكرَمَنا اللَهُ الَّذي لَيسَ غَيرَهُ
يا للرجال لدمع هاج بالسنن
يا لِلرِجالِ لِدَمعٍ هاجَ بِالسَنَنِلَقَد عَجِبتُ لِمَن يَبكي عَلى الدِمَنِإِنّي رَأَيتُ أَمينَ اللَهِ مُضطَهَداً
ماذا أردتم من أخي الخير باركت
ماذا أَرَدتُم مِن أَخي الخَيرِ بارَكَتيَدُ اللَهِ في ذاكَ الأَديمِ المُقَدَّدِقَتَلتُم وَلِيَّ اللَهِ في جَوفِ دارِهِ
هل تعرف الدار عفا رسمها
هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَهابَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِبَينَ السَراديحِ فَأُدمانَةٍ