وقوم من البغضاء زور كأنما
وَقَومٍ مِنَ البَغضاءِ زورٍ كَأَنَّمابِأَجوافِهِم مِمّا تُجِنُّ لَنا الجَمرُيَجيشُ بِما فيها لَنا الغَليُ مِثلَ ما
عين جودي بدمعك المنزور
عَينُ جودي بِدَمعِكِ المَنزورِوَاِذكُري في الرَخاءِ أَهلَ القُبورِوَاِذكُري مُؤتَةً وَما كانَ فيها
غبنا فلم نشهد ببطحاء مكة
غِبنا فَلَم نَشهَد بِبَطحاءِ مَكَّةٍرِجَالَ بَني كَعبٍ تُحَزُّ رِقابُهابِأَيدي رِجالٍ لَم يَسُلّوا سُيوفَهُم
ألم تنه خصيا الطابخي وأيره
أَلَم تَنهَ خُصيا الطابِخِيِّ وَأَيرُهُبَني شِجَعٍ عَنّا رُؤوسُ الثَعالِبِكَأَنَّ خُصى الجيرانِ في كُلِّ صَيفَةٍ
يا حار قد عولت غير معول
يا حارِ قَد عَوَّلتَ غَيرَ مُعَوَّلٍعِندَ الهِياجِ وَساعَةِ الأَحسابِإِذ تَمتَطي سُرُحَ اليَدَينِ نَجيبَةً
بانت لميس بحبل منك أقطاع
بانَت لَميسُ بِحَبلٍ مِنكَ أَقطاعِوَاِحتَلَّتِ الغَمرَ تَرعى ذاتَ أَشراعِوَأَصبَحَت في بَني نَصرٍ مُجاوِرَةً
والله ربي لا نفارق ماجدا
وَاللَهِ رَبّي لا نُفارِقُ ماجِداًعَفَّ الخَليقَةِ ماجِدَ الأَجدادِمُتَكَرِّماً يَدعو إِلى رَبِّ العُلا
شق له من إسمه كي يجله
شَقَّ لَهُ مِنِ إِسمِهِ كَي يُجِلَّهُفَذو العَرشِ مَحمودٌ وَهَذا مُحَمَّدُنَبِيٌّ أَتانا بَعدَ يَأسٍ وَفَترَةٍ
وقافية عجت بليل رزينة
وَقافِيَةٍ عَجَّت بِلَيلٍ رَزينَةٍتَلَقَّيتُ مِن جَوِّ السَماءِ نُزولَهايَراها الَّذي لا يَنطِقُ الشِعرَ عِندَهُ
أجمعت عمرة صرما فابتكر
أَجمَعَت عَمرَةُ صُرماً فَاِبتَكِرإِنَّما يُدهِنُ لِلقَلبِ الحَصِرلا يَكُن حُبُّكَ هَذا ظاهِراً