لما أتاني عن طفيل ورهطه
لَمّا أَتاني عَن طُفَيلٍ وَرَهطِهِهُدُوءً فَباتَت غُلَّةٌ في الحَيازِمِدَرى بِاليَسارى جَنَّةً عَبقَرِيَّةً
إذا هبت رياح أبي عقيل
إِذا هَبَّت رِياحُ أَبي عَقيلٍدَعَونا عِندَ هَبَّتِها الوَليداطَويلُ الباعِ أَبيَضُ شَمَّرِيٌّ
إن النضيرة ربة الخدر
إِنَّ النَضيرَةَ رَبَّةَ الخِدرِأَسرَت إِلَيكَ وَلَم تَكُن تُسريفَوَقَفتُ بِالبَيداءِ أَسأَلُها
أولئك قومي فإن تسألي
أولَئِكَ قَومي فَإِن تَسأَليكِرامٌ إِذا الضَيفُ يَوماً أَلَمعِظامُ القُدورِ لِأَيسارِهِم
لمن منزل عاف كأن رسومه
لِمَن مَنزِلٌ عافٍ كَأَنَّ رُسومَهُخَياعيلُ رَيطٍ سابِرِيٍّ مُرَسَّمِخَلاءُ المَبادي ما بِهِ غَيرُ رُكَّدٍ
ذهبت بابن الزبعرى وقعة
ذَهَبَت بِاِبنِ الزَبَعرى وَقعَةٌكانَ مِنّا الفَضلُ فيها لَو عَدَلوَلَقَد نِلتُم وَنِلنا مِنكُمُ
نشدت بني النجار أفعال والدي
نَشَدتُ بَني النَجّارِ أَفعالَ والِديإِذا لَم يَجِد عانٍ لَهُ مَن يُوازِعُهوَراثَ عَلَيهِ الوافِدونَ فَما يَرى
أسألت رسم الدار أم لم تسأل
أَسَأَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تَسأَلِبَينَ الجَوابي فَالبُضَيعِ فَحَومَلِفَالمَرجِ مَرجِ الصُفَّرَينِ فَجاسِمٍ
هل رسم دارسة المقام يباب
هَل رَسمُ دارِسَةِ المَقامِ يَبابِمُتَكَلِّمٌ لِمُسائِلٍ بِجَوابِقَفرٌ عَفا رِهَمُ السَحابِ رُسومَهُ
عرفت ديار زينب بالكثيب
عَرَفتَ دِيارَ زَينَبَ بِالكَثيبِكَخَطِّ الوَحيِ في الرَقِّ القَشيبِتَعاوَرُها الرِياحُ وَكُلُّ جَونٍ