أقمنا على الرس النزيع لياليا
أَقَمنا عَلى الرَسِّ النَزيعِ لَيالِياًبِأَرعَنَ جَرّارٍ عَريضِ المَبارِكِبِكُلِّ كُمَيتٍ جَوزُهُ نِصفُ خَلقِهِ
أهاجك بالبيداء رسم المنازل
أَهاجَكَ بِالبَيداءِ رَسمُ المَنازِلِنَعَم قَد عَفاها كُلُّ أَسحَمَ هاطِلِوَجَرَّت عَلَيها الرامِساتُ ذُيولَها
لمن الدار أقفرت ببواط
لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِبُواطِغَيرَ سُفعٍ رَواكِدٍ كَالغَطاطِتِلكَ دارُ الأَلوفِ أَضحَت خَلاءً
ثوى بمكة بضع عشرة حجة
ثَوى بِمَكَّةَ بِضعَ عَشرَةَ حِجَّةًيُذَكِّرُ لَو يَلقى خَليلاً مُؤاتِياوَيَعرِضُ في أَهلِ المَواسِمِ نَفسَهُ
والناس يلحون الأمير إذا هم
وَالناسُ يَلحَونَ الأَميرَ إِذا هُمُخَطِئُوا الصَوابَ وَقَد يُلامُ المُرشِدُ
من سره الموت صرفا لا مزاج له
مَن سَرَّهُ المَوتُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُفَليَأتِ مَأسَدَةً في دارِ عُثمانامُستَحقِبي حَلَقَ الماذِيِّ قَد شَفَعَت
تأوبني ليل بيثرب أعسر
تَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُوَهَمٌّ إِذا ما نَوَّمَ الناسُ مُسهِرُلِذِكرى حَبيبٍ هَيَّجَت ثُمَّ عَبرَةً
إن الذوائب من فهر وإخوتهم
إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهرٍ وَإِخوَتَهُمقَد بَيَّنوا سُنَّةً لِلناسِ تُتَّبَعُيَرضى بِها كُلُّ مَن كانَت سَريرَتُهُ
ما هاج حسان رسوم المقام
ما هاجَ حَسّانَ رُسومُ المَقاموَمَظعَنُ الحَيِّ وَمَبنى الخِياموَالنُؤيُ قَد هَدَّمَ أَعضادَهُ
هل المجد إلا السؤدد العود والندى
هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَدُ العَودُ وَالنَدىوَجاهُ المُلوكِ وَاِحتِمالُ العَظائِمِنَصَرنا وَآوَينا النَبِيَّ مُحَمَّداً