كأني وقد خلفت تسعين حجة
كَأَنّي وَقَد خَلَّفتُ تِسعينَ حِجَّةًخَلَعتُ بِها عَن مَنكِبَيَّ رِدائِيا
عفت ذات الأصابع فالجواء
عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُإِلى عَذراءَ مَنزِلُها خَلاءُدِيارٌ مِن بَني الحَسحاسِ قَفرٌ
إذا ما هتفنا هتفة في ندينا
إِذا ما هَتَفنا هَتفَةً في نَدِيِّناأَتانا الرِجالُ الصائِدونَ القَساوِرُ
لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا
لَعَمروُ أَبيكِ الخَيرِ يا شَعثَ ما نَباعَلَيَّ لِساني في الحُروبِ وَلا يَديلِساني وَسَيفي صارِمانِ كِلاهُما
تبلت فؤادك في المنام خريدة
تَبَلَت فُؤادَكَ في المَنامِ خَريدَةٌتَشفي الضَجيعَ بِبارِدٍ بَسّامِكَالمِسكِ تَخلِطُهُ بِماءِ سَحابَةٍ
ألم تسأل الربع الجديد التكلما
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الجَديدَ التَكَلُّمابِمَدفَعِ أَشداخٍ فَبُرقَةِ أَظلَماأَبى رَسمُ دارِ الحَيِّ أَن يَتَكَلَّما
منع النوم بالعشاء الهموم
مَنَعَ النَومَ بِالعَشاءِ الهُمومُوَخَيالٌ إِذا تَغورُ النُجومُمِن حَبيبٍ أَصابَ قَلبَكَ مِنهُ
لك الخير غضي اللوم عني فإنني
لَكِ الخَيرُ غُضّي اللَومَ عَني فَإِنَّنيأُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ ما كانَ أَجمَلاذَريني وَعِلمي بِالأُمورِ وَشيمَتي
ألا أبلغ المستمعين لوقعة
أَلا أَبلِغِ المُستَمِعينَ لِوَقعَةٍتَخِفُّ لَها شُمطُ النِساءِ القَواعِدُوَظَنُّهُمُ بي أَنَّني لِعَشيرَتي
سفها عذلت وقلت غير مليم
سَفَهاً عَذَلتِ وَقُلتِ غَيرَ مُليمٍوَبُكاكِ قِدماً غَيرُ جِدِّ حَكيمِأُمَّ الوَليدِ وَمَن تَكوني هَمَّهُ