من كان مني جاهلا أو مغمرا
مَن كانَ مِنّي جاهِلاً أَو مُغَمَّراًفَما كانَ بِدعاً مِن بَلائِيَ عامِرُأَلِفتُكَ حَتّى أَخمَرَ القَومُ ظِنَّةً
أعاذل قومي فاعذلي الآن أو ذري
أُعاذِلَ قَومي فَاِعذُلي الآنَ أَو ذَريفَلَستُ وَإِن أَقصَرتِ عَنّي بِمُقصِرِأُعاذِلَ لا وَاللَهِ ما مِن سَلامَةٍ
لعمري لئن كان المخبر صادقا
لَعَمري لَئِن كانَ المُخَبِّرُ صادِقاًلَقَد رُزِئَت في سالِفِ الدَهرِ جَعفَرُفَتىً كانَ أَمّا كُلَّ شَيءٍ سَأَلتَهُ
يذكرني بأربد كل خصم
يُذَكِّرُني بِأَربَدَ كُلُّ خَصمٍأَلَدَّ تَخالُ خُطَّتَهُ ضِراراإِذا اِقتَصَدوا فَمُقتَصِدٌ أَريبٌ
أبكي أبا الحزاز يوم مقامة
أَبكي أَبا الحَزّازِ يَومَ مَقامَةٍلِمُناخِ أَضيافٍ وَمَأوى مُقتِرِوَالحَيِّ إِذ بَكَرَ الشِتاءُ عَلَيهِمُ
إنما يحفظ التقى الأبرار
إِنَّما يَحفَظُ التُقى الأَبرارُوَإِلى اللَهِ يَستَقِرُّ القَرارُوَإِلى اللَهِ تُرجَعونَ وَعِندَ
تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما
تَمَنّى اِبنَتايَ أَن يَعيشَ أَبوهُماوَهَل أَنا إِلّا مِن رَبيعَةَ أَو مُضَروَنائِحَتانِ تَندُبانِ بِعاقِلٍ
إن أبان كان حلوا بسرا
إِنَّ أَبانَ كانَ حُلواً بَسرامُلِّئَ عَمراً وَأُرِبَّ عَمراوَنالَ مِن يَكسومَ يَوماً صِهرا
يا قوم هل أحسستم جساسا
يا قَومُ هَل أَحسَستُمُ جَسّاساجاوَرَكُم يَحسَبُكُم أُناساوَلَم يَكُن يَحسَبُكُم أَتياسا
دعي اللوم أو بيني كشق صديع
دَعي اللَومَ أَو بيني كَشِقِّ صَديعِفَقَد لُمتِ قَبلَ اليَومِ غَيرَ مُطيعِوَإِن كُنتِ تَهوَينَ الفِراقَ فَفارِقي