فبتنا حيث أمسينا قريبا

فَبِتنا حَيثُ أَمسَينا قَريباًعَلى جَسداءَ تَنبَحُنا الكَليبُنَقَلنا سَبيَهُم صِرماً فَصِرماً

قوما تجوبان مع الأنواح

قوما تَجوبانِ مَعَ الأَنواحِفي مَأتَمٍ مُهَجِّرِ الرَواحِيَخمِشنَ حُرَّ أَوجُهٍ صِحاحِ

عفا الرس والعلياء من أم مالك

عَفا الرَسُّ وَالعَلياءُ مِن أُمِّ مالِكٍفَبَركٌ فَوادي واسِطٍ فَمُنيمُتَبَدَّلَتِ الحُقبَ القَوافِلَ كَالقَنا

حمدت الله والله الحميد

حَمِدتُ اللَهَ وَاللَهُ الحَميدُوَلِلَّهِ المُؤَثَّلُ وَالعَديدُفَإِنَّ اللَهَ نافِلَةٌ تُقاهُ

قضي الأمور وأنجز الموعود

قُضِيَ الأُمورُ وَأُنجِزَ المَوعودُوَاللَهُ رَبّي ماجِدٌ مَحمودُوَلَهُ الفَواضِلُ وَالنَوافِلُ وَالعُلا

ما إن تعري المنون من أحد

ما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِلا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِأَخشى عَلى أَربَدَ الحُتوفَ وَلا

لن تفنيا خيرات أر

لَن تُفنِيا خَيراتِ أَربَدَ فَاِبكِيا حَتّى يَعوداقولا هُوَ البَطَلُ المُحامي

انع الكريم للكريم أربدا

اِنعَ الكَريمَ لِلكَريمِ أَربَدااِنعَ الرَئيسَ وَاللَطيفَ كَبِدايُحذي وَيُعطي مالَهُ لِيُحمَدا

ولم تحم عبد الله لا در درها

وَلَم تَحمَ عَبدُ اللَهِ لا دَرَّ دَرُّهاعَلى خَيرِ قَتلاها وَلَم تَحمَ جَعفَرُوَلَم تَحمَ أَولادُ الضَبابِ كَأَنَّما