لما رأيت أن مايبتغي القرى

لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَىوأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِيشددت حيازيمَ ابن أعيا بشربة ٍ

إذا ظعنت عنا بجاد فلا دنت

إذا ظَعَنَتْ عَنّا بِجَادٌ فَلاَ دَنَتْولا رَجَعَتْ حاشا مُعَيَّةَ والجَعْدِأَكُلُّ بِجَادٍ فَاقَدَ اللّه بَيْنَهُمْ

ولدت بنو حرثان فرخ محرق

وَلَدَت بَنو حُرثانَ فَرخَ مُحَرِّقٍبِلِوى الوَضيعَةِ مُرتَجَ الأَبوابِلا تَسقِني بِيَدَيكَ إِن لَم أَلتَمِس

طافت أسيماء بالرحال فقد

طافَت أُسَيماءُ بِالرِحالِ فَقَدهَيَّجَ مِنّي خَيالُها طَرَباإِحدى بَني جَعفَرٍ بِأَرضِهِم

أنخنا ببيت الزبرقان وليتنا

أَنَخنا بِبَيتِ الزِبرِقانِ وَلَيتَنامَضَينَ فَقِلنا وَسطَ بَيتِ المُخَبَّلِظَلِلنا لَدَيهِ نَستَقي بِحَبالِنا

أصبحت أمشي بعد سلمى بن مالك

أَصبَحتُ أَمشي بَعدَ سَلمى بنِ مالِكٍوَبَعدَ أَبي قَيسٍ وَعُروَةَ كَالأَجَبيَضِجُّ إِذا ظِلُّ الغُرابِ دَنا لَهُ

أرى النفس لجت في رجاء مكذب

أَرى النَفسَ لَجَّت في رَجاءٍ مُكَذِّبِوَقَد جَرَّبَت لَو تَقتَدي بِالمُجَرَّبِوَكائِن رَأَيتُ مِن مُلوكٍ وَسوقَةٍ

طرب الفؤاد وليته لم يطرب

طَرِبَ الفُؤادُ وَلَيتَهُ لَم يَطرَبِوَعَناهُ ذِكرى خُلَّةٍ لَم تَصقَبِسَفهاً وَلَو أَنّي أَطَعتُ عَواذِلي

يا هرم ابن الأكرمين منصبا

يا هَرِمَ اِبنَ الأَكرَمينَ مَنصِباإِنَّكَ قَد وَليتَ حُكماً مُعجِبافَاِحكُم وَصَوِّب رَأيَ مَن تَصَوَّبا

هل تعرف الدار بسفح الشرببه

هَل تَعرِفُ الدارَ بِسَفحِ الشَربَبَهمِن قُلَلِ الشِحرِ فَذاتِ العُنظُبَهجَرَّت عَلَيها أَن خَوَت مِن أَهلِها