يا مي قومي في المآتم واندبي

يا مَيَّ قومي في المَآتِمِ وَاِندُبيفَتىً كانَ مِمَّن يَبتَني المَجدَ أَروَعاوَقَولي أَلا لا يُبعِدِ اللَهُ أَربَدا

لا تزجر الفتيان عن سوء الرعه

لا تَزجُرِ الفِتيانَ عَن سوءِ الرِعَهيا رُبَّ هَيجا هِيَ خَيرٌ مِن دَعَهيا اِبنَ المُلوكِ السادَةِ الهَبَنقَعَه

من يبسط الله عليه إصبعا

مَن يَبسُطِ اللَهُ عَلَيهِ إِصبَعابِالخَيرِ وَالشَرِّ بِأَيٍّ أولِعايَملَأ لَهُ مِنهُ ذَنوباً مُترَعا

يا راكبا إما عرضت فبلغن على

يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنعَلى النَأيِ مِنّي عُروَةَ بنَ هِلالِوَلا تَترُكَن مَولاكَ ما سُقتَ هَجمَةً

أتيت أبا هند بهند ومالكا

أَتَيتُ أَبا هِندٍ بِهِندٍ وَمالِكاًبِأَسماءَ إِنّي مِن حُماةِ الحَقائِقِدَعَتني وَفاضَت عَينُها بِخَدورَةٍ

ربيع لا يسقك نحوي سائق

رَبيعُ لا يَسقُكَ نَحوي سائِقُفَتَطلُبَ الأَذحالُ وَالحَقائِقُوَيَعلَمَ المُعيا بِهِ وَالسابِقُ

رأيت ابن بدر ذل قومك فاعترف

رَأَيتَ اِبنَ بَدرٍ ذُلَّ قَومِكَ فَاِعتَرِفغَداةَ رَمى جَحشٌ بِأَفوَقَ مالِكابِخَيرِكُمُ نَفساً وَخَيرُكُمُ أَباً

كبيشة حلت بعد عهدك عاقلا

كُبَيشَةُ حَلَّت بَعدَ عَهدِكَ عاقِلاًوَكانَت لَهُ خَبلاً عَلى النَأيِ خابِلاتَرَبَّعَتِ الأَشرافَ ثُمَّ تَصَيَّفَت