صبحنا الحي حي بني جحاش
صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍبِمَكُروثاءَ داهِيَةً نَآدافَما جَبُنوا غَداتَئِذٍ وَلَكِن
بني عمنا لا تبعثوا الحرب بيننا
بَني عَمَّنا لا تَبعَثوا الحَربَ بَينَناكَرَدِّ رَجيعِ الرَفضِ وَاِرموا إِلى السِلمِوَكونوا كَما كُنّا نَكونُ وَحافِظوا
أبت ذكرة من حب ليلى تعودني
أَبَت ذِكرَةٌ مِن حُبِّ لَيلى تَعودُنيعِيادَ أَخي الحُمّى إِذا قُلتُ أَقصَراكَأَنَّ بِغِبطانِ الشُرَيفِ وَعاقِلٍ
إن عرسي قد آذنتني أخيرا
إِنَّ عِرسي قَد آذَنَتني أَخيراًلَم تُعَرِّج وَلَم تُؤامِر أَميراأَجِهاراً جاهَرتِ لا عَتبَ فيهِ
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني
لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَنيسَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُيَسعى الفَتى لأُِمورٍ لَيسَ مُدرِكَها
ألما على ربع بذات المزاهر
أَلِمّا عَلى رَبعٍ بِذاتِ المَزاهِرِمُقيمٍ كَأَخلاقِ العَباءَةِ داثِرِتُراوِحُهُ الأَرواحُ قَد سارَ أَهلُهُ
من سره كرم الحياة فلا يزل
مَن سَّرهُ كَرُمُ الحَياةِ فَلا يَزَلفي مِقنَبٍ مِن صالِحي الأَنصارِتَزِنُ الجِبالَ رَزانَةً أَحلامُهُم
لعمرك لولا رحمة الله إنني
لَعَمرُكَ لَولا رَحمَةُ اللَهِ إِنَّنيلَأَمطو بِجَدٍ ما يُريدُ ليَرفَعافَلَو كُنتُ حوتاً رَكَّضَ الماءُ فَوقَهُ
رحلت إلى قومي لأدعو جلهم
رَحَلتُ إِلى قَومي لِأَدعو جُلَّهُمإِلى أَمرِ حَزمٍ أَحَكَمتُهُ الجَوامِعُلِيوفوا بِما كانوا عَلَيهِ تَعاقَدوا
بان الشباب وأمسى الشيب قد أزفا
بانَ الشَبابُ وَأَمسى الشَيبُ قَد أَزِفاوَلا أَرى لِشَبابٍ ذاهِبٍ خَلَفاعادَ السَوادُ بَياضاً في مَفارِقِهِ