أنى ألم بك الخيال يطيف

أَنّى ألَمَّ بِكَ الخَيالُ يَطيفُوَمَطافُه لَكَ ذِكرَةٌ وَشُعوفُيَسري بِحاجاتٍ إِلَيَّ فَرُعنَني

أعلم أني متى ما يأتني قدري

أَعلَمُ أَنّي مَتى ما يَأتِني قَدَريفَلَيسَ يَحبِسُهُ شُحٌّ وَلا شَفَقُبَينا الفَتى مُعجَبٌ بِالعَيشِ مُغتَبِطٌ

نفى شعر الرأس القديم حوالقه

نَفى شَعرَ الرَأَسِ القَديمَ حَوالِقُهُوَلاحَ بِشَيبٍ في السَوادِ مَفارِقُهُوَأَفنى شَبابي صُبحُ يَومٍ وَليلَةٌ

ألا أبلغا عني بجيرا رسالة

أَلا أَبلِغا عَنَي بُجَيراً رِسالَةًفَهَل لَكَ فيما قُلتَ بِالخَيفِ هَل لَكاشَرِبتَ مَعَ المَأمونِ كَأساً رَوِيَّةً

ألا أسماء صرمت الحبالا

أَلا أَسماءُ صَرَّمتِ الحِبالافَأَصبَحَ غادِياً عَزَمَ اِرتِحالاوَذاتُ العِرضِ قَد تَأتي إِذا ما

ألا بكرت عرسي تلوم وتعذل

أَلا بَكَرت عِرسي تَلومُ وتَعذُلُوَغَيرُ الَّذي قالَت أَعفُّ وَأَجمَلُوَلَما رَأَت رَأَسي تَبَدَّلَ لَونُهُ

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُمُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُجزَ مَكبولُوَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا

أمن أم شداد رسوم المنازل

أَمِن أُمِّ شَدّادٍ رُسومُ المَنازِلِتَوَهَّمتُها مِن بَعدِ سافٍ وَوابِلِوَبَعدَ لَيالٍ قَد خَلونَ وَأَشهُرٍ

أتعرف رسما بين رهمان فالرقم

أَتَعرِفُ رَسماً بَينَ رَهمانَ فَالرَقَمإِلى ذي مَراهيطٍ كَما خُطَّ بِالقَلَمِعَفَتهُ رِياحُ الصَيفِ بَعدي بِمورِها