ألما على ربع بذات المزاهر

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَلِمّا عَلى رَبعٍ بِذاتِ المَزاهِرِ

مُقيمٍ كَأَخلاقِ العَباءَةِ داثِرِ

تُراوِحُهُ الأَرواحُ قَد سارَ أَهلُهُ

وَما هُوَ عَن حَيِّ القَنانِ بِسائِرِ

وَنارٍ قُبَيلَ الصُبحِ بادَرتُ قَدحَها

حَيا النارِ قَد أَوقَدتُها لِمُسافِرِ

فَلَوَّحَ فيها زادَهُ وَرَبَأتُهُ

عَلى مَرقَبٍ يَعلو الأَحِزَّةَ قاهِرِ

وَلَمّا أَجَنَّ اللَيلُ نَقباً وَلَم أَخَف

عَلى أَثَرٍ مِنّي وَلا عَينَ ناظِرِ

أَخَذتُ سِلاحي وَإِنحَدَرتُ إِلى اِمرِئٍ

قَليلٍ أَذاهُ صَدرُهُ غَيرُ واغِرِ

فَطِرتُ بِرَحلي وَاِستَبَدَّ بِمِثلِهِ

عَلى ذاتِ لَوثٍ كَالبَلِيَّةِ ضامِرِ

تُعادي مَشَكَّ الرَحلِ عَنها وَتَتَّقي

بِمِثلِ صَفيحِ الجَدوَلِ المُتَظاهِرِ

فَأَصبَحُ مُمسانا كَأَنَّ جِبالَهُ

مِنَ البُعدِ أَعناقُ النِساءِ الحَواسِرِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.