لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضا
لَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاًتُساقُ إِلَيهِ ما تَقومُ عَلى رِجلِ
أبا خراشة أما أنت ذا نفر
أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍفَإِنَّ قَومِيَ لَم تَأَكُلهُمُ الضَبعُ
ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنابِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِقَتَلنا بِعَبدِ اللَهِ خَير لِداتِهِ
شهدن مع النبي مسومات
شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍحُنَيناً وَهيَ دامِيَةُ الحَواميوَوَقَعةَ خالِدٍ شَهِدت وَحَكَّت
يا دار أسماء بين السفح فالرحب
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبأَقوى وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحقبِفَما تَبَيَّنَ مِنا غَيرُ مُنتَضِدٍ
إذا أنا وافاني حمامي ومضجعي
إِذا أَنا وافاني حِمامي وَمَضجَعيوَسُوّي عَلَيَّ جَندَلٌ وَكَثيبُفَكُلُّ وَفاءٍ عِندَ ذَلِكَ مَيِّت
ليس لشيء غير تقوى جداء
لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداءوَكُكُّ شَيءٍ عُمرُهُ لِلفَناءوَالملكُ في الأَقوامِ مُستَودعٌ
ألا صرمت من سلمى الزماما
أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماماوَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواماوَفاجَأَني فِراق الحَيِّ لَمّا
ما هاجك اليوم من رسم وأطلال
ما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِمِنها مُبينٌ وَمِنها دارِسٌ بالِبَينَ السَنامِ وَهضميهِ وَذي بَقَرٍ
أوحشت النخل من معاقل فالرو
أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَوضاتِ بَينَ الغَيساءِ فَالنُجُدِبُدِّلتِ الوَحشَ بِالأَنيسِ لِما