عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباًخَلَقَ القميصِ وأنَّ رَأسِيَ أصلعُوتنفستْ صُعُداً فقلت لها اقصري
أراني كلما قاربت قومي
أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومينَأَوا عَنّي وَقَطعُهُمُ شَديدُسَئِمتُ عِتابَهُم فَصَفَحتُ عَنهُم
لن يترك الدهر عباس تقحمه
لن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُحتى يذوقَ وبالَ البَغْيِ عباسُأمسكتُ عن رَمْيِهِ حَوْلاً ومَقْتَلُهُ
لعمر أبيك يا عباس إني
لَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إنيلَمُنْقَطِعُ الرِّشاءِ من الأعاديوإني قد تُعاتِبُني سُلَيْمٌ
ووفت كريهتنا بسبت مبصر
وَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ
وخناذيذ خصية وفحولا
وَخَناذيذَ خِصيَةً وَفُحولا
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِمبِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيٍ مُخَفِّقِ
وعند سعيد غير أن لم أبح به
وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِذَكَرَتكَ إنَّ الأَمرَ يَحدُثُ لِلأَمرِ
إن كنت جلمود بصر لا أؤبسه
إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُأوقِد عَلَيهِ فَأَحميهِ فَيَنصَدِعُ
وإن قصيدة شنعاء مني
وَإِنَّ قَصيدَةً شَنعاءَ مِنّيإِذا حَضَرَت كَثالِثَةِ الأَثافي