هجوت صريح الكاهنين وفيكم
هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُلَهُم نِعَمٌ كانَت مِنَ الدَهرِ تُرتُباأُولَئِكَ أَحرى لَو بَكَيتَ عَليهِمُ
ألا أيها المهدي لي الشتم ظالما
أَلا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماًتَبَّين إِذا رامَيتَ هَضبَةَ مَن تَرميأَبى الذَمَّ عِرضي إِنَّ عِرضِيَ طاهِرٌ
تبكي على قتلى يهود وقد ترى
تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرىمِنَ الشَجوِ لَو تَبكي أَحَبَّ وَأَقرَبافَهَلّا عَلى قَتلى بِبَطنِ أُرَينِقٍ
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوارَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبافَإِنَّكَ عَمري هَل أُريكَ ظَعائِناً
ألم تر أني كرهت الحروب
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَوَأَنّي نَدِمتُ عَلى ما مَضىنَدامَةَ زارٍ عَلى نَفسِهِ
ألا من مبلغ عمرا رسولاً
ألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاًوما تغني الرسالة شَطرَ عمرِو
وأعبد أن أسبهم بقومي
وأعبدُ أن أسبهُمُ بقوميوأتركَ دارمَا وبني رياحِأولئك إنْ سَبَبتُ كِفاءَ قومي
متى كان للقينين قين طمية
متى كان لِلْقَيْنَيْنِ قَيْنِ طَمِيَّةٍوقَيْنِ بَلِيٍّ مَعْدِنٌ بفران
وأشهد الغارة مسروحة
وأَشْهَدُ الغارةَ مسروحةًتغدو لماء النعم الوارِد
فسوف ترى إن ردت الأوس حلفها
فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَهاوزالتْ وأَحسابُ الرجالِ تَزَيَّلُولاقَيْتَها شَهْباءَ تَخْطرُ بالقَنا