مواليك فأب الضيم إنك مالك
مَواليكَ فَأبَ الضَيمَ إِنَّكَ مالِكٌوَإِنَّكَ مَهما تُبعِدَ العارَ يُبعَدِتَشَدَّد بِها شَعثاً لِجارِكَ إِنَّهُ
وإن تك من سعد العشيرة تلقني
وَإِن تَكُ مِن سَعدِ العَشيرَةِ تَلقَنيإِلى الفَرعِ مِن قَيسِ بنِ عَيلانَ مَولِديإِلى مُضَرَ الحَمراءِ تَنمي جُدودُنا
جزى الله خيرا خيرنا لصديقه
جَزى اللَهُ خَيراً خَيرَنا لِصَديقِهِوَزَوَّدَهُ زاداً كَزادِ أَبي سَعدِوَزَوَّدَهُ صِدقاً وَبِرّاً وَنائِلاً
ألا أبلغا عمرا على نأي داره
أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِفَقَد قُلتَ قَولاً جائِراً غَيرَ مُهتَدِأَتُهدي الهِجاءَ لِامرِىءٍ غَيرِ مُفحَمٍ
أتشحذ أرماحا بأيدي عدونا
أَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّناوَتَترُكُ أَرماحاً بِهِنَّ نُكايِدُعَلَيكَ بِجارِ القَومِ عَبدِ بنِ حَبتَرٍ
أبلغ سراة بني شهاب كلها
أَبلِغ سَراةَ بَني شِهابٍ كُلَّهاوَذَوي المَثالَةِ مِن بَني عَتّابِكَثُرَ الضَجاجُ وَما مُنيتُ بِغادِرٍ
إذا فرس العوالي لم يخالج
إِذا فُرِسَ العَوالي لَم يُخالِجهُمومي غَيرَ نَصرٍ وَاِقتِرابِفَإِنّي وَالسَوابِحِ يَومَ جَمعٍ
يا دار أسماء بين السفح فالرحب
يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبِأَقوَت وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحِقَبِفَما تَبَيَّنَ مِنها غَيرُ مُنتَضَدٍ
أتاني من الأنباء أن ابن مالك
أَتاني مِنَ الأَنباءِ أَنَّ اِبنَ مالِكٍكَفى ثائِراً مِن قَومِهِ مَن تَغَّبَباوَيَلقاكَ ما بَينَ الخَميسِ خُوَيلِدٌ
لعمري لقد حكت رحى الحرب بعدما
لَعَمري لَقَد حَكَّت رَحى الحَربِ بَعدَماأَطارَت لُؤَيّاً قَبلُ شَرقاً وَمَغرِبابَقِيَّةَ آلِ الكاهِنَينِ وَعِزَّها