وإني لعند الحرب تحمل شكتي
وَإِنّي لَعِندَ الحَربِ تَحمِلُ شِكَّتيإِلى الرَوعِ جَرداءُ السَيالَةِ ضامِرُ
فأبلغ لديك بني مالك
فَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مالِكٍفَأَنتُم بِأَنبائِنا أَخبَرُفَأَمّا النَخيلُ فَلَيسَت لَنا
خفاف ألم تر ما بيننا
خُفافُ أَلَم تَرَ ما بَينَنايَزيدُ اِستِعاراً إِذا يُسعَرُأَلَم تَرَ أَنّا وَهَبنا التِلا
مابال عينك فيها عائر سهر
مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُمِثلُ الحَماطَةِ أَغضى فَوقَها الشُفُرُعَينٌ تَأَوَّبَها مِن شَجوِها أَرَقٌ
ألا من مبلغ غيلان عني
أَلا مِن مُبَلِّغٍ غَيلانَ عَنّيوَسَوفَ إِخالُ يَأتيهِ الخَبيرُوَعُروَةَ إِنَّما أُهدي جَواباً
هم سودوا هجنا وكل قبيلة
هُمُ سَوَّدوا هُجناً وَكُلُّ قَبيلَةٍيُبَيِّنُ عَن أَحسابِها مَن يَسودُها
أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداًوَمالَكَ في ظُلمِ العَشيرَةِ مِن رُشدِفَإِلّا تَدَع ظُلمَ العَشيرَةِ طائِعاً
ونحن ضربنا الكبش حتى تساقطت
وَنحنُ ضَرَبنا الكَبشَ حَتّى تَساقَطَتكَواكِبُهُ بِكُلِّ عَضبٍ مُهَنَّدِ
جميع البز تحملني وآة
جَميعُ البَزِّ تَحمِلُني وَآةٌكَشاةِ الرَملِ تَجمَعُ بِالوَليدِأَبوها لِلضُبَيبِ أَو اِفتَلتَها
ما يؤمن المرء الذي بات طاعما
ما يُؤمَنُ المَرءُ الَّذي باتَ طاعِماوَباتَ عَلى ظَهرِ الفِراشِ المُمَهَّدِجِنايَةَ مِثلِ السيدِ يُصبِحُ طاوِياً