وأوعد وقل ما شئت إنك جاهل
وَأَوعِد وَقُل ما شِئتَ إِنَّكَ جاهِلٌعَلى إِنَّما أَنتَ اِمرُؤٌ مِن بَني نَضرِ
وذاب لعاب الشمس فيه وأزرت
وَذابَ لُعابُ الشَمسِ فيهِ وَأُزِّرَتبِهِ قامِساتٌ مِن رِعانٍ وَحزوَرٍ
على متن جرداء السراة نبيلة
عَلى مَتنِ جَرداءِ السَراةِ نَبيلَةٍكَعالِيَةِ المُرّانِ بَيِّعَةِ القَدرِ
مطهما خلقه شثنا سنابكه
مُطَهَّماً خَلقُهُ شَثناً سَنابِكُهُصَعلاً عَلى أَنَّ في الجَنبَينِ إِجفارا
لنا عارض كزهاء الصريم
لَنا عارِضٌ كَزُهاءِ الصَريمِفيها الأَسِنَّةُ وَالعَنبَرا
ألا ليتني قطعت مني بنانة
أَلا لَيتَني قَطَّعتُ مِنّي بَنانَةًوَلاقَيتُهُ في البَيتِ يَقظانَ حاذِرا
فجللتها حصى جنادة غدرة
فَجَلَّلتُها حَصى جَنادَةَ غَدرَةٍوَأَيقَنتُ ما أَندى حُلَيسا وَجابِرا
فلا تأمنن بالعاذ والخلف بعدها
فَلا تَأمَنَنَّ بِالعاذِ وَالخُلفِ بَعدَهاجِوارَ أُناسٍ يَبتَنونَ الحَضائِراأُحَلِّلُها لَحيانَ ثُمَّ تَرَكتُها
إذا مات عمرو قلت للخيل أوطئوا
إِذا ماتَ عَمرٌو قُلتُ لِلخَيلِ أَوطِئوازُبَيداً فَقَد أَودى بِنَجدَتِها عَمرُو
كأن صموتا صافت النحل حولها
كَأَنَّ صَموتاً صافَتَ النَحلُ حَولَهاتَناوَلَها مِن رَأسِ رَهوَةَ شائِرُ