وسرنا كموج البحر تطموا سيوله
وَسِرنا كَمَوجِ البَحرِ تَطموا سُيولُهُبِخَيلٍ تَراها في العَجاجَةِ تَمزَعُفَقامَت بَنو عَوفٍ وَقَد حَمِيَ الوَغى
إما تري يا أم فروة خيلنا
إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنامِنها مُعَطَّلَةٌ تُقادُ وَظُلَّعُأَوهى مُقارَعَةُ الأَعادي أَدمَها
علمي غزير وأخلاقي مهذبة
عِلمي غَزيرٌ وَأَخلاقي مُهَذَبَةٌوَمَن تَهَذَّبَ يَروي عَن مُهَذِّبِهِلَو رُمتُ أَلفَ عَدُوٍّ كُنتُ واجِدَهُم
إلبس أخاك على عيوبه
إِلبِس أَخاكَ عَلى عُيوبِهوَاِستُر وَغَطِّ عَلى ذُنوبِهوَاِصبِر عَلى ظُلمِ السَفيهِ
أبلغ قحافة عنا في ديارهم
أَبلِغ قُحافَةَ عَنّا في دِيارِهِمُوَالحَربُ تَكشِرُ عَن نابٍ وَأَضراسِأَنّا قَتَلنا بِتَرجٍ مِن سَراتِهِمُ
إن كان جارك لم تنفعك ذمته
إِن كانَ جارُكَ لَم تَنفَعكَ ذِمَّتُهُوَقَد شَرِبتَ بِكَأسِ الذُلِّ أَنفاسافَأتِ البُيوتَ وَكُن مِن أَهلِها صَدَداً
لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
لِأَسماءَ رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساًوَأَقفَرَ مِنها رَحرَحانَ فَراكِسافَجَنبَي عَسيبٍ لا أَرى غَيرَ ماثِلٍ
يا أيها الرجل الذي تهوي به
يا أَيُّها الرَّجُلُ الَّذي تَهوي بِهِوَجناءُ مُجمَرَةُ المَناسِمِ عِرمِسُإِمّا أَتَيتَ عَلى النَّبِيِّ فَقُل لَهُ
لعمري لقد أوفى الجواد ابن عاصم
لَعَمري لَقَد أَوفى الَجَوادُ اِبنُ عاصِمٍوَأَحصَنَ جاراً يَومَ يَحدِجُ بَكرَهأَقامَ عَزيزاً مُنتَدى القَومِ عِندَهُ
نصرنا رسول الله من غضب له
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُبِأَلفِ كَمِيٍّ لا تُعَدُّ حَواسِرُهحَمَلنا لَهُ في عامِلِ الرُّمحِ رايَةً