تقطع باقي وصل أم مؤمل
تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍبِعاقِبَةٍ وَاِستَبدَلَت نِيَّةً خُلفاوَقَد حَلَفَت بِاللَهِ لا تَقطَعُ القُوى
إذا رمت أن تعلى فزر متواترا
إِذا رُمتَ أَن تُعلى فَزُر مُتَواتِراًوَإِن شِئتَ أَن تَزدادَ حُبّاً فَزُر غَبّامُنادَمَةُ الإِنسانِ تُحسِنُ مَرّةً
وإني حاذر أنمي سلاحي
وَإِنّي حاذِرٌ أَنمي سِلاحيإِلى أَوصالِ ذَيّالٍ مَنيعِ
وكانت نهابا تلافيتها
وَكانَت نِهابا تَلافَيتُهابِكَرّي عَلى المُهرِ في الأَجرَعِوَإيقاظِيَ القَومَ أَن يَرقدوا
عفا مجدل من أهله فمتالع
عَفا مِجدَلٌ مِن أَهلِهِ فَمُتالِعُفَمِطلاً أَريكٍ قَد خَلا فَالمَصانِعُدِيارٌ لَنا يا جُملُ إِذ جُلُّ عَيشِنا
أبا خراشة أما كنت ذا نفر
أَبا خُراشَةَ أَمّا كُنتَ ذا نَفَرٍفَإِنَّ قَومِيَ لَم تَأكُلهُمُ الضَبُعُ
تعلم بأن القوم ساموك خطة
تَعَلَّم بِأَنَّ القَومَ ساموكَ خُطَّةًفَدَعها فَما فيها لِمِثلِكَ مَطمَعُفَمُت كَرَماً أَو عِش ذَليلاً فَإِنَّما
إن تلقني تلق ليثا في عرينته
إِن تَلقَني تَلقَ لَيثاً في عَرينَتِهِمِن أُسدِ خَفّانَ في أَرساغِهِ فَدَعُلا يَبرَحُ الدَهرَ صَيداً قَد تَقَنَّصَهُ
إن تك جلمود بصر لا أويسه
إِن تَكُ جُلمودَ بَصرٍ لا أُوَيِّسُهُأوقِد عَلَيهِ فَأَحميهِ فَيَنصَدِعُالسَلمُ تَأخُذُ مِنها ما رَضيتَ بِهِ
ألا هل أتى عرسي مكري وموقفي
أَلا هَل أَتى عِرسي مَكَرّي وَمَوقِفيبِوادي حُنَينٍ وَالأَسِنَّةُ تُشرَعُوَقَولي إِذا ما النَفسُ جاشَت لَها قِدي