ألا تلك عرسي إذا أمعرت
أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرتأَساءَت مَلامَتَنا والإِماراوقالَت أرى المالَ أَهلَكتَهُ
أبقى لها التعداء من عتداتها
أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِهاوِمُتونِها كَخُيوطَةِ الكِتّانِ
ولم تقتل أسيرك من زبيد
وَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيدبِخالي بَل غَدَرتَ بِمُستَفادِفَزِندُكَ في سُلَيمٍ شَرُّ زَندٍ
لو أن المنايا حدن عن ذي مهابة
لَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍاَهبنَ حُضيراً يَومَ أَغلَقَ واقماأَطافَ بِهِ حَتّى إِذا اللَيلُ جَنَّهُ
أتاني حديث فكذبته
أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُوَقيلَ خَليلُكَ في المَرمَسِفَيا عَينُ أَبكي حُضَيرَ النَدى
أعباس إما كرهت الحروب
أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَفَقَد ذُقتَ مِن عَضِّها ما كَفىأَأَلقَحتَ حَرباً لَها شِدَّةٌ
أقول له والرمح يأطر متنه
أَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُتَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكاوَقَفتُ لَهُ عَلوى وَقَد خامَ صُحبَتي
أرى العباس ينقص كل يوم
أَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍوَيَزعُمُ أَنَّهُ جَهلا يَزيدُفَلَو نُقَضَت عَزائِمُهُ وَبادَت
أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما
أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماًوَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِأَبى الشَتمَ أَنّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍ
أعباس إنا وما بيننا
أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَناكَصَدعِ الزُجاجَةِ لا يُجبَرُفَلَستَ بِكُفءٍ لِأَعراضِنا