فإن تسألينا كيف نحن فإننا
فَإِن تَسأَلينا كَيفَ نَحنُ فَإِنَّناعَصافيرُ مِن هَذا الأَنامِ المُسَحَّرِ
ولا يوم الحساب وكان يوما
وَلا يَومَ الحِسابِ وَكانَ يَوماًعَبوساً في الشَدائِدِ قَمطَريرا
إن التكرم والندى من عامر
إِنَّ التَكَرُمَ وَالنَدى مِن عامِرٍجَدّاكَ ما سُلِكَت لِحَجٍ غَزوَرُ
الحمد لله الذي لم يتخذ
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي لَم يَتَخِذوَلَداً وَقَدَّرَ خَلقَهُ تَقديراوَعَنا لَهُ وَجهي وَخَلقي كُلُهُ
كيف الجحود وإنما خلق الفتى
كَيفَ الجُحودُ وَإِنَما خُلِقَ الفَتىمِن طينِ صَالصالٍ لَهُ فَخّارُ
من يطمس الله عينيه فليس
مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَلَهُ نورٌ يُبيِّنَ بِهِ شَمساً وَلا قَمَرا
كثمود التي تفتكت الدين
كَثَمودَ الَّتي تَفتَكَت الدينَعُتّياً وَأُمَّ سَقبٍ عَقيراناقَةٌ لِلآِلَهِ تَسرَحُ في الأَرضِ
دار قومي في منزل غير ضنك
دارُ قَومي في مَنزِلٍ غَيرَ ضَنكٍمَن يُرِدنا يَكُن لِأَولِ فُوقِإِنَّ وَجّاً وَما يَلي بَطنَ وَجٍّ
وبفرعون إذا تشاق له
وَبِفِرعَونَ إِذا تَشاقَّ لَهُالماءُ فَهَلّا لِلَّهِ كانَ شَكورَقالَ إِني أَنا المُجيرُ عَلى
مجدوا الله فهو للمجد أهل
مَجِّدوا اللَهَ فَهوَ لِلمَجدِ أَهلُرَبُّنا في السَماءِ أَمسى كَبيراذَلِكَ المُنشِىءُ الحِجارَةَ