يا ليلة لم تبن من القصر
يا لَيلَةً لَم تَبِن مِن القِصَرِكَأَنَها قُبلَةٌ عَلى حَذَرِلَم تَكُ إِلّا كَلا وَلا وَمَضَت
دحوت البلاد فسويتها
دَحَوتَ البِلادَ فَسَوَّيتَهاوَأَنتَ عَلى طَيِّها قادِرُ
إن الصفي بن النبيت مملكا
إِنَّ الصَفيَّ بنَ النَبيتِ مُملِكاًأَعلى وَأَجوَدُ مِن هِرَقلَ وَقَيصَرا
والطوط نزرعه فيها فنلبسه
وَالطّوطَ نَزرَعُهُ فيها فَنَلبَسُهُوَالصوفَّ نَجتَزُّهُ ما أَدفأَ الوَبَرُهِىَ القَرارُ فَما نَبغي لَها بَدَلا
علم ابن جدعان بن عمرو
عَلِمَ اِبنُ جُدعانَ بِن عَمروٍأَنَّهُ يَوماً مُدابِروَمُسافِراً سَفَراً بَعيداً
اقترب الوعد والقلوب إلى
اِقتَرَبَ الوَعدُ وَالقُلوبُ إِلىاللَهوِ وَحُبِ الحَياةِ سائِقُهاباتَت هُمومي تَسري طَوارقُها
أَحلام صبيان إذا ما
أَحلامُ صِبيانٍ إِذا ماقُلِدوا سُخُباً فَهُم يَتَعَلَقونَ بِمَضغِها
وأبو اليتامى كان يحسن أوسهم
وَأَبو اليَتامى كانَ يُحسِنُ أَوسَهُموَيَحوطُهُم في كُلِّ عامٍ جاحِدِ
فما أنابوا لسلم حين تنذرهم
فَما أَنابوا لِسَلمٍ حينَ تُنذِرُهُمرُسلُ الآِلَهِ وَما كانوا لَهُ عَضُدا
من كان ذا عضد يدرك ظلامته
مَن كانَ ذا عَضُدٍ يُدرِك ظَلامَتَهُإِنَّ الذَليلَ الَذي لَيسَت لَهُ عَضُدُتَنبو يَداهُ إِذا ما قَلَّ ناصِرُهُ