فلا حلت الأيام عقد زمامه

فلا حَلَّتِ الأَيّامُ عَقدَ زِمامِهِوَلا سَلَبَتهُ الشَمسُ ظِلَّ رِواقِهِوَإِنّي لَمُشتاقٌ إِلى رَشفِ تَربِهِ

وبعد هذا وقبل ذاك فلا

وَبَعدَ هَذا وَقَبلَ ذاكَ فَلاأَصابَهُم سَيِّئاتُ ما عَمِلواوَلَيسَ لي في سِواهُمُ أَمَلٌ

ذكرتك ذكرى أنت في القلب ربما

ذَكَرتُكِ ذِكرى أَنتِ في القَلبِ رُبَّماشَعَرتِ بِها في القَلبِ كَيفَ تَجولُشُروقُ الضُحى مِنّي إِلَيكِ تَحِيَّةً

لما تحقق أن قلبي خانني

لَمّا تَحَقَّقَ أنَّ قَلبي خانَنيفيهِ تَلَقّاني بِسَيفِ عِتابِهِقالوا تَعَلَّل إِن بَقيتَ بِوَعدِهِ

على كل خير مانع وبحسنه

عَلى كُلِّ خَيرٍ مانِعٌ وَبِحُسنِهِيَرِقُّ وَيَجفو رِقبَةً لِلمَراقِبِفَيَمنَعُ وَردَ الروضِ شَوكٌ مُلاصِقٌ

خل العذول وما يخوض ويلعب

خَلِّ العَذولَ وَما يَخوضُ وَيَلعَبُإِن كانَ يُسمَعُ إِنَّهُ لَيُكَذَّبُإِن قالَ أَحسَبُ أَنَّهُ لَم يَأتِهِم

وحوشي أن يقال لها عتابي

وَحُوشِيَ أَن يُقالَ لَها عِتابيوَمَن ذا يُسمِعُ الصُمَّ الدُعاءَوَهَبكَ نَسيتَ كُلَّ يَدٍ لِقَصدي

شوقا إلى ذاك الجلال ومجتنى

شَوقاً إِلى ذاكَ الجَلالِ وَمُجتَنىتِلكَ الخِلالِ وَظِلِّ تِلكَ النِعمَةِما أَكثَرَ الإِطرابَ بِالبُعدِ الَّذي

إذا ما الغزال سرى زائرا

إِذا ما الغَزالُ سَرى زائِرافَلا تَأمَنِ الأَسَدَ الزائِراوَلَكِن سَلِ اللَيلَ سَتراً عَلَيكَ