وقد أغرق الدنيا بدمع جفونه

وَقَد أَغرَقَ الدُنيا بَدَمعِ جُفونِهِوَلَم يَتَّفِق في ذاكَ أَن يَغرَقَ الحُبُّإِذا كانَ رَجعُ القُربِ مِن بَعدِهِ النَوى

ومن الغرائب أن تسير غرائب

وَمِنَ الغَرائِبِ أَن تَسيرَ غَرائِبٌفي الأَرضِ لَم يَعلَم بِها المَأمولُكَالعِيَسِ أَقتَلُ ما يَكونُ لَها الظَلما

ألست ترى يومنا يوم طل

أَلَستَ تَرى يَومَنا يَومَ طَلوَدَينَ الكُئوسِ عَلى الشَربِ حَلفَإِن طُلَّ فيهِ دَمٌ لِلسَحابِ

ولو لم يكن يمشي عليه برجله

وَلَو لَم يَكُن يَمشي عَلَيهِ بِرِجلِهِلما كُنتُ أَدري عِلَّةً لِلتَيَمُّمِوَمِن عَجَبٍ أَن يُظلَمَ المالُ وَحدَهُ

وبمهجتي خد حميت نعيمه

وبِمُهجَتي خدٌّ حُميتُ نَعيمَهُبِقَرينَتَينِ مِنَ العَذابِ الأَعذَبِاللَهُ جارُ قلوبِ أَهلِ العِشقِ مِن

يخفف وطئا حين أمشي وراءه

يُخَفِّفُ وَطئاً حينَ أَمشي وَراءَهُفَيَبخَلُ عَن عَيني بِمَسِّ تُرابِأَبى العَتبَ وَهوَ النارُ بَينَ جَوانِحي