ولم يبق في الأحشاء إلا صبابة
وَلَم يَبقَ في الأَحشاءِ إِلّا صَبابَةٌمِنَ الصَبرِ تَجري في الدُموعِ البَوادِرِ
وها هو يرجو في غد وعد يومه
وَها هُوَ يَرجو في غَدٍ وَعدَ يَومِهِلَعَلَّ غَداً يَأبى لِمُنتَظِرٍ عُذرا
يا فاضلا بهرتنا من فصاحته
يا فاضِلاً بَهَرَتنا مِن فَصاحَتِهِبَلاغةٌ لَم تَكُن في قُدرَةِ البَشَرِأَرسَلتَها دُرَراً حَلَّت مَسامِعَنا
فلا هو عن دين بدنيا موله
فَلا هُوَ عَن دينٍ بِدُنيا مُوَلَّهٌوَلا هُوَ في دُنيا بِدينٍ مُعَجَّزُ
فجد لي بدر من بحارك إنني
فَجُد لي بِدُرٍّ مِن بِحارِكَ إِنَّنيمِنَ الدَمعِ في بَحرٍ وَلَيسَ لَهُ شَطُّبِكَفٍّ بِها لِلحَربِ وَالسِلمِ آيَةٌ
من كان يشرك في علاك فإنني
مَن كانَ يُشرِكُ في عُلاكَ فَإِنَّنيوَجَّهتُ وَجهي نَحوَهنَّ حَنيفا
وصل الكتاب فكان أكرم وارد
وصَلَ الكِتابُ فَكانَ أَكرَمَ وارِدٍأَهدى السُرورَ لِخادِمٍ مُشتاقِلِلَهِ كَفٌّ سَطَّرتهُ فَإِنَّها
خلائق إما ماء مزن بشهدة
خَلائِقُ إِمّا ماءُ مُزنٍ بِشُهدَةِأَغادي بِها أَو ماءُ كَرمٍ مُصَفَّقا
لا عيب فيك يعاب إلا أنني
لا عَيبَ فيكَ يُعابُ إِلّا أَنَّنيأُمسي عَلَيكَ مِنَ الزَمانِ شَفيقا
محيا إذا حياك منه بنظرة
مُحَيّا إِذا حَيّاكَ مِنهُ بِنَظرَةٍفَتَحتَ بِهِ باباً مِنَ اللُطفِ مُقفَلا