لا تحسبن البعد غيرني
لا تَحسَبَنَّ البُعدَ غَيَّرَنيوَالبُعدُ غَيرُ مُغَيِّرٍ عَهديفَإِذا الَّذي حَسُنَت مُوَدَّتُهُ
ميزان أعمالك لا شك في
ميزانُ أَعمالِكَ لا شَكَّ فيرُجحانِهِ وَالحَقُّ لا يَشتَبِهْبِالحَجَرِ الأَسوَدِ إِذ صُنتَهُ
لعمري لئن أضحى عن الغيد عاديا
لَعَمري لَئِن أَضحى عَنِ الغيدِ عادِيالَقَد فَضَّهُ سِرّاً إِلى البيدِ بادِياوَوَدَّعَهُ مَغنىً مِنَ اللهو آهِلاً
وليلة قد دنت مني غياهبها
وَلَيلَةٍ قَد دَنَت مِنّي غَياهِبُهابِقَدرِ ما بَعُدَت عَنّي كَواكِبُهافَلا نُجومُ اللَيالي بِتُّ أَحسُبُها
لست أدري عقارب الأصدقاء
لَستُ أَدري عَقارِبُ الأَصدِقاءِبَرَّحَت أَم عَقارِبُ الأَعداءِقَد بَدَت عَقرَبٌ بِخَدِّ حَبيبٍ
وكم قلت حقا ليتني كنت عنده
وَكَم قُلتُ حَقّاً لَيتَني كُنتُ عِندَهُوَلَم أَتَفَوَّه لَيتَهُ لَيتَهُ عِندي
حتى كأن حبيبا قبل فرقته
حَتّى كَأَنَّ حَبيباً قَبلَ فُرقَتِهِلا عَن أَحِبَّتِهِ يَنأى وَلا بَلَدِهبِاللَهِ لا تَرحَموا قَلبي وَإِن بَلَغَت
وما كان حكمي أن أفارق أرضكم
وَما كانَ حُكمي أَن أُفارِقَ أَرضَكُموَلَكِنَّ حُكمَ اللَهِ لَسنا نَرُدُّهُ
وأيسر ما نال مني الغلي
وَأَيسَرُ ما نالَ مِنّي الغَليلَ أَلّا أَحِسَّ مِنَ الماءِ بَردا
شربت فأذكى الشرب نار عنائي
شَرِبتُ فأذكى الشُربُ نارَ عَنائيدُموعي وَتَغريدُ الحَمامِ عَنائيرَدَدتُ عَلى العُذّالِ فيَّ اِجتِهادَهم