آها عليها ليال ما تركن لنا
آهاً عَلَيها لَيالٍ ما تَرَكنَ لَناإِلّا الأَسى وَعُلالاتٍ مِنَ الحُلُمِعَسى الرِياحُ إِذا سارَت مُبَلِّغَةً
إن عهدا لو تعلمان ذميما
إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميماًأَن تَناما عَن مُقلَتي أَو تُنيما
ووما كنتم تعرفون الجفا
ووَما كُنتُمُ تَعرِفونَ الجَفافَبِاللَهِ مِمَّن تَعَلَّمتُم
زعموا أن من تباعد يسلو
زَعَموا أَنَّ مَن تَباعَدَ يَسلولا وَمُحيي العِظامِ وَهيَ رَميم
وأقمت بعد وللزمان عجائب
وَأَقَمتُ بَعدُ وَلِلزَمانِ عَجائِبٌمِنها تَرَحُّلُ مُهجَتي وَمُقامي
سقى الله أرض الغوطتين وأهلها
سَقى اللَهُ أَرضَ الغوطَتَينِ وَأَهلَهافَلي بِحَنوبِ الغَواطَتَينِ جُنونُوَما ذَكَرَتها النَفسُ إِلّا اِستَفَزَّني
وكم ظل أو كم بات عندي كتابه
وَكَم ظَلَّ أَو كَم باتَ عِندي كِتابُهُسَميرَ ضَميرٍ أَو جَنانَ جَنانِ
مملوك مولانا ومملوك ابنه
مَملوكُ مَولانا وَممَلوكُ اِبنِهِوَأَخيهِ وَاِبنُ أَخيهِ وَالجيرانِطَيَّ الكِتابِ إِلَيهِ مِنهُ إِجابَةً
أأخي هونت الحمام
أَأَخَيَّ هَوَّنتَ الحِمامَ وَكانَ يَضعُفُ عَنهُ عَزميلِمَ لا أُهَوِّنُهُ وَقَد
فسرحت فيه سوام طرفي رائعا
فَسَرَحتُ فيهِ سَوامَ طَرفِيَ رائِعاًما بَينَ أَزهارٍ وَأَرضِ عِهادِأَفدي بِأَبيَضِ ناظِرَيَّ بَياضَهُ