والله لولا أنني

وَاللَهِ لَولا أَنَّنيأَرجو اللِقا لَقَضَيتُ نَحبيهَذا وَما فارَقتُكُم

نفسي الفداء لغائب عن ناظري

نَفسي الفِداء لِغائِبٍ عَن ناظِريوَمَحَلُّهُ في القَلبِ دونَ حِجابِهِلَولا تَمَتُّعُ مُقلَتي بِلِقائِهِ

يا صاحبي إن الدموع تنفست

يا صاحِبي إِنَّ الدُموعَ تَنَفَّسَتفَدَعِ الدُموعِ الدُموعَ تُبيحُ ما قَد أَضمَرَتقَد كُنتُ أَكتُمُ عَن وُشاتي سِرِّها

لا تضجرن مما أتيت فإنه

لا تَضجَرَن مِمّا أَتَيتُ فَإِنَّهُصَدرٌ لِأَسرارِ الصَبابَةِ يَنفِثُأَمّا فِراقُكَ وَاللِقاءُ فَإِنَّ ذا

وليل بطيء طلوع الصباح

وَلَيلٍ بَطيءٍ طُلوعِ الصَباحِ شَوقاً إِلى القَسَماتِ الصَبيحَهأَبَحتَ فُؤادي وَأَنتَ المُباحُ

وزمان مضى فما عرف الأول

وَزَمانٍ مَضى فَما عُرِفَ الأَوَّلُ إِلّا بِما جَناهُ الأَخيرُأَينَ أَيّامُنا بِظِلِّكَ وَالشَم

لها منن تصفو على الشرب أربع

لَها مِنَنٌ تَصفو عَلى الشِربِ أَربَعٌوَواحِدَةٌ لَولا سَماحَتِها تَكفيسُرورٌ إِلى قَلبٍ وَتِبرٌ إِلى يَدٍ