ما كان يرفني زماني قبل ما

ما كانَ يَرِفُني زَمانِيَ قَبلَ ماعَرَّفتَ ما بَينَ الزَمانِ وَبَينيفَإِذا وَيَومي في السَعادَةِ واحِدٌ

عجبت لخمر فوق خدك نوره

عَجِبتُ لِخَمرٍ فَوقَ خَدِّكَ نورُهُوَنيرانُهُ تُذكي التَباريحَ مِن قَلبيكَذَلِكَ دَمعي فَوقَ خَدّي مُذ جَرى

أما والذي لو شاء لم يخلق النوى

أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقُ النَوىلَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غَبتَ عَن قَلبييُوَهِّمُنيكَ الشَوقُ حَتّى كَأَنَّني

أأحبابنا هل تسمعون على النوى

أَأَحبابَنا هَل تَسمَعونَ عَلى النَوىتَحِيَّةَ عانٍ أَو شَكِيَّةَ عاتِبِوَلَو حَمَلَت ريحُ الشَمالِ إِلَيكُمُ

أكذا كل غائب

أَكَذا كُلُّ غائِبٍغابَ عَمَّن يُحِبُّهُغابَ عَنهُ بِشَخصِهِ