ما كان يرفني زماني قبل ما
ما كانَ يَرِفُني زَمانِيَ قَبلَ ماعَرَّفتَ ما بَينَ الزَمانِ وَبَينيفَإِذا وَيَومي في السَعادَةِ واحِدٌ
من لم يبت والبين يصدع قلبه
مَن لَم يَبِت وَالبَينُ يَصدَعُ قَلبَهُلَم يَدرِ كَيفَ تَقَلقُلُ الأَحشاءِ
عجبت لخمر فوق خدك نوره
عَجِبتُ لِخَمرٍ فَوقَ خَدِّكَ نورُهُوَنيرانُهُ تُذكي التَباريحَ مِن قَلبيكَذَلِكَ دَمعي فَوقَ خَدّي مُذ جَرى
أما والذي لو شاء لم يخلق النوى
أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقُ النَوىلَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غَبتَ عَن قَلبييُوَهِّمُنيكَ الشَوقُ حَتّى كَأَنَّني
وما مثل هذا الشوق تحمل مضغة
وَما مِثلُ هَذا الشَوقِ تَحمِلُ مُضغَةٌوَلَكِنَّ قَلبي في الهَوى مُتَقَلِّبُ
أأحبابنا هل تسمعون على النوى
أَأَحبابَنا هَل تَسمَعونَ عَلى النَوىتَحِيَّةَ عانٍ أَو شَكِيَّةَ عاتِبِوَلَو حَمَلَت ريحُ الشَمالِ إِلَيكُمُ
وما كنت أرضى من علاك بذا الجفا
وَما كُنتُ أَرضى مِن عُلاكَ بِذا الجَفاوَلَكِنَّهُ مَن غابَ نَصيبُهُوَلَو غَيرُكُم يَرمي الفُؤادَ بِسَهمِهِ
يا غائبا بلقائه وكتابه
يا غائِباً بِلِقائِهِ وَكِتابِهِهَل يُرتَجى مِن غَيبَتَيكَ إِيابُ
أكذا كل غائب
أَكَذا كُلُّ غائِبٍغابَ عَمَّن يُحِبُّهُغابَ عَنهُ بِشَخصِهِ
كمثل يعقوب ضل يوسفه
كَمِثلِ يَعقوبَ ضَلَّ يوسُفَهُفَاِعتاضَ عَنهُ بِشَمِّ أَثوابِه