تهاب بك البلاد تحل فيها
تُهابُ بِكَ البِلادُ تَحُلُّ فيهاوَلَولا اللَيثُ ما هِيَبَ العَرينِ
وكانت النفس قد ماتت بغصتها
وَكانَتِ النَفسُ قَد ماتَت بِغُصَّتِهافَعِندَ ذَلِكَ عادَت روحُها فيها
إن أظلمت للنفس فيها ليلة
إِن أَظلَمَت لِلنَفسِ فيها لَيلَةٌقَمَرُ المَعاني عِندَنا سِمسارُها
وما الناس إلا قدحة أنت زندها
وَما الناسُ إِلّا قَدحَةٌ أَنتَ زَندُهاوَقَطرَةُ غَيثٍ أَنتَ مُنشي سَحابها