تنبهت بي طول الليل ناحلة
تنبَّهَت بيَ طولَ الليلِ ناحِلَةٌصفراءُ أفنَى قُواهَا الدمعُ والأرقُلها من النارِ روحٌ فوقَ مَفْرِقِهَا
وحديقة للزعفران تأرجت
وحديقةٍ للزعفران تأرَّجَتْوتبرَّجَتْ في نسجِ وَشْيٍ مُونِقِشَكتِ الحيالَ فألقحَتْهَا نُطْفَةٌ
ولو أن الهموم كلمن جسما
ولو أنَّ الهمومَ كلمْنَ جسماًلبانَ عليَّ آثارُ الكُلومِلفقدِ أخٍ كفقدِ البدرِ لمَّا
أعشابنا بالماء أخرج صبغها
أعشابنا بالماء أخرج صبغهاحاطت به زمناً وأنعم طبخُهاونحاسنا دامت ظلال سواده
ياقلب ما لك والهوى من بعد ما
ياقلبُ ما لكَ والهَوى من بعدِ ماطاب السُلوُّ وأقصرَ العُشَّاقُأَوَ ما بَدا لك في الإِفاقة والأُلى
ما للظباء غداة سائفة النقا
ما للظِباء غَداةَ سائفة النَّقَاحَمَّلْنَنَا في الحُبِّ غيرَ مُطَاقِسنحتْ فأوثقتِ القلوبَ عيونُها
يا من خلائقه لطائف
يا من خلائقُهُ لطائفْوبباله إلا لطائفْهل رغبةٌ لك عندَنا
من منصفي من ظلوم صار في يده
مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِحُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُوَكَيفَ يَرجو فَلاحاً في حُكومَتِهِ
ظلوم ليس ينصفني
ظُلومٌ لَيسَ يُنصِفُنييُواعِدُني فَيُخلِفُنييَضِنُّ بِما أُكَلِّفُهُ
بنفسي من ينتابني ويعودني
بِنَفسِيَ مَن يَنتابُني وَيَعودُنيوَيَسأَلُ ما بي وَهوَ بِالداءِ عارِفُيَعودُ وِسادي وَهوَ جَذلانُ ناعِمٌ