هم الحي ما بين العذيب إلى الرمل
همُ الحيُّ ما بين العُذَيبِ إِلى الرمْلِحُلولاً على البطحاءِ من مُلتقَى السُّبْلِدعاهُمْ إِلى الجَرْعاءِ من أيمنِ الحِمَى
إن العلى لم تزل تبغي الكفي لها
إن العُلَى لم تزلْ تبغِي الكَفِيَّ لهاحتَّى اطمأَنَّتْ إِلى معمورِ ناديكارحبُ المساربِ مخضَلٌّ مذانِبهُ
لعمرك ما أغبك عن فتور
لَعمرُكَ ما أُغِبُّكَ عن فُتورٍبوُدِّكَ أو قصورٍ عن هَواكاولكنّي استنبتُ ضميرَ قلبي
وفاتك أفديه من فاتك
وفاتكٍ أفديهِ من فاتكيَسْبِي فؤادَ العابدِ الناسكْقال وقد حاولتُ تقبيلَهُ
انظر إِلى الجنة في وجهه
انظر إِلى الجنة في وجههلا ريب في ذاك ولا شكُّأما ترى فيه الرحيق الذي
لا تيأسن إذا ما كنت ذا أدب
لا تيأسَنَّ إِذا ما كنتَ ذا أَدبٍعلى خمولِكَ أنْ ترقَى إِلى الفَلَكِبينَا تَرى الذهبَ الإبرِيْزَ مُطَّرَحاً
لي همة فوق هام النجم أخمصها
لي هِمَّةٌ فوق هامِ النَّجْمِ أخمَصُهاوإن تطامنَ تحتَ العُدم مَفْرِقُهاوما ملأتُ يدي من ثروةٍ أبداً
ولم أنسها والموت يقبض كفها
ولم أنسَها والموتُ يقبِضُ كفَّهاويبسُطُها والعينُ ترنُو وتُطْرِقُوقد دمِعَتْ أجفانُها وكأنها
ومفرد بالحسن أفردته
ومفردٍ بالحُسْنِ أفردْتُهُبالحُبِّ لمَّا قَلَّ عُشَّاقُهحيَّيتُه إذ نامَ عُذَّالُه
لم أنسه والقوس في يده
لم أنسَهُ والقوسُ في يدِهِيرمي غَزالاً مثلَهُ فَرِقَاوالركضُ يفتحُ فوقَ وجنتِهِ