ألم بي في ليلة بدرها
أَلَمَّ بي في لَيلَةٍ بَدرُهاكَمِثلِ مِرآةٍ بَدَت تَصدامُنَعَّمٌ أَسيافُ أَلحاظِهِ
الراح يجلوها غزال أغيد
الراحُ يَجلوها غَزالٌ أَغيَدُفي رَوضَةٍ أَغصانُها تَتَأَوَّدُفَاِشرَب عَلى الماءِ الَّذي هُوَ فِضَّةق
لما رأت دمعي غداة وداعها
لَمّا رَأَت دَمعي غَداةَ وَداعِهايَنهَلُّ بَينَ مُعَصفَرٍ وَمُوَرَّدِأَجرى عَلى كافورِ وَجنَتِها البُكا
كفى الأصدقاء طلاب الأعادي
كَفى الأَصدِقاءَ طِلابَ الأَعاديوَقامَ بِواجِبِ حَقِّ الوِدادِفَلَسنا نُفَرِّطُ في شُكرِهِ
لطال بطول هجرته سهادي
لَطالَ بِطولِ هِجرَتِهِ سُهاديعِبادِيٌّ يَتيهُ عَلى العِبادِوَقَفتُ إِلَيهِ أَرفَعُ في التَجَنّي
أجياد قضب في قلائد لؤلؤ
أَجِيادُ قُضبٍ في قَلائِدَ لُؤلُؤٍوَحَياةُ دَوحٍ في عَصائِبِ عَسجَدِوَعُيونِ تِبرٍ في مَحاجِرِ فَضَّةٍ
أجلنار يلوح أم خد
أَجُلَّنارٌ يَلوحُ أَم خَدُّأَيا سَمينٌ يَفوحُ أَم نَدُّقُم نَعتَبِرُ ذاكَ مِن غُصونِهِما
الروض مثل سوالف وخدود
الرَوضُ مِثلَ سَوالِفٍ وَخُدودِوَالزَهرُ مِثلَ مَخانِقٍ وَعُقودِوَالغَدرُ قَد لَمَعَت جَواشِنُ مائِها
يا موردا من جود
يا مَورِداً مِن جودِيَفيضُ بَينَ الوُفودِوَمِن نُحورُ الأَماني
فيا أبا عبد الإله الذي
فَيا أَبا عَبدِ الإِلَهِ الَّذيلَولاهُ لَم يَشتَهِرِ الجودُأَنعِم بِهَذا العيدَ يا مَن لَهُ