أنحلني بصده
أَنحَلَني بِصَدِّهِوَهَدَّني بِبُعدِهِخِشفٌ لَهُ مِن ثَغرِهِ
ترى جيده بين الغلالة والعقد
تَرى جيدَهُ بَينَ الغِلالَةِ وَالعِقدِلَهُ نَكهَةٌ أَذكى مِنَ المِسكِ وَالنَدِّتَميلُ الأَقاحي مِنهُ نَحوَ شَقيقِهِ
ثرى البركة الغناء حالي المقلد
ثَرى البِركَةِ الغَنّاءَ حالي المُقَلَّدِعَلَيهِ عُقودٌ مِن لُجَينٍ وَعَسجَدِفَهاتِ الَّتي يَبدو عَلَيها حَبابُها
إذا ما تأملت حال امرئ
إِذا ما تَأَمَّلتَ حالَ اِمرِئٍفَلَم يَكُ مِمَنَّ لَهُ قاعِدَفَكُن مِن مَوَدَّتِهِ هارِباً
لا ترد البخل ما حييت فما
لا تَرِدِ البُخلَ ما حَييتَ فَمافاضَ بِخَيرٍ مُذ كانَ مَورِدُهُوَاِغتَرِسِ الجودَ حَيثُ كُنتُ وَلا
لنا مغن من بني الجند
لَنا مُغَنٍّ مِن بَني الجُندِأَنَمُّ مِن دَمعٍ عَلى خَدِّلَو دَخَلَ النارَ عَلى حَرِّها
يا من له من بعده بعد
يا مَن لَهُ مِن بُعدِهِ بُعدُوَمَن لَهُ عَن صَدِّهِ صَدُّجُملَةُ ما عِندي وَتَفصيلُهُ
خليلي لا عذر على مذهب الهوى
خَليلَيَّ لا عُذرٌ عَلى مَذهَبِ الهَوىلِمَن لَمَن يَمُت وَجداً إِذا بانَ واحِدَهوَلا سِيَّما مَن كانَ راحى رُضابَهُ
لنا أسمار نعقدها علينا
لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَيناوَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُأُناسٌ زَهرُ جودِهِمُ العَطايا
وعاتق صبحة جليت علينا
وَعاتِقِ صُبحَةٍ جُلِيَت عَلَينابِتاجٍ مِن عَجائِبِها وَعِقدِمَجَرَّةِ جَدوَلٍ وَسَماءِ آسٍ