أما وعتاق العيس لو وجدت وجدي

أَما وَعِتاقِ الْعِيسِ لَوْ وَجَدَتْ وَجْدِيلَقَيَّدَ أَيْدِي الْواخِداتِ عَنِ الْوَخْدِإِذاً عَلِمَتْ أَنَّ الْوَجى لَيْسَ كَالْجَوى

أسعد الله بالمسير وأعطى

أَسْعَدَ اللهُ بِالْمَسِيرِ وَأَعْطىفِيهِ عَزْمَ الْوَزِيرِ نَجْحاً وَنَصْراوَحَباهُ الْمُرادَ فِيهِ وَأَسْنى

أمن الملك حسبك من أمين

أَمِنَ الْمُلْكِ حَسْبُكَ مِنْ أَمِينِوُقِيتَ نَوائِبَ الزَّمَنِ الْخَؤُونِلِيَهْنِ الْمُلْكَ أَنَّكَ بِتَّ مِنُْ

أمن الملك حسبك من أمين

أَمِنَ الْمُلْكِ حَسْبُكَ مِنْ أَمِينِوُقِيتَ نَوائِبَ الزَّمَنِ الْخَؤُونِلِيَهْنِ الْمُلْكَ أَنَّكَ بِتَّ مِنُْ

أنت للمسلمين حصن وحرز

أَنْتَ لِلْمُسْلِمِينَ حِصْنٌ وَحِرزُوَلِراجِي نَداكَ ذُخْرٌ وَكَنْزُأَبَداً ما تَزالُ عَطْفاً عَلَيْهِمْ

أما الزمان فلم يزل ينحي

أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِيأَبَداً عَلَيَّ بِمؤْلِمِ الْجُرْحِفَلَئِنْ نَوائِبُهُ سَمَحْنَ عَلَى

ألم أك للقوافي الغر خدنا

أَلَمْ أَكُ لِلْقَوافِي الْغُرِّ خدْناًوَقِرْناً لَنْ يُرامَ وَلَنْ يُرازاأَبِيتُ أَرُوضُها طَوْراً وَطَوْراً

بقاؤك أوفى اقتراح الأماني

بَقاؤُكَ أَوْفى اقْتِراحِ الأَمانِيوَعِزُّكَ أَشْرَفُ حَظِّ التُّهانِيوَحَمْدُكَ أَفْضَلُ نُطْقِ اللَّبِيبِ

أطاعك فيما تروم القدر

أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْوَأَسْفَرَ عَمّا تُحِبُّ السَّفَرْوَأَسْعَدَكَ اللهَ بِالْوِرْدِ مِنْهُ

لو كنت شاهد عبرتي يوم النقا

لَو كُنْتَ شاهِدَ عَبْرَتِي يَوْمَ النَّقالَمَنَعْتَ قَلْبَكَ بَعْدَها أَنْ يَعْشَقاوَلَكُنْتَ أَوَّلَ نازِعٍ مِنْ خُطَّتِي