أقول واليوم بهيم خطبه

أَقُولُ وَالْيَوْمُ بَهِيمٌ خَطْبُهُمُسْوَدُّ أَوْضاحِ الضُّحى دَغُوشُهايُظْلِمُ فِي عَيْنَيَّ لا مِنْ ظُلْمَةٍ

خيار حين تنسبه خيار

خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُلرَيْحانِ السُّرُورِ بِهِ اخْضِرارُكَأَنَّ نَسِيمَهُ أَنْفاسُ حِبٍّ

ثمر كأن به الذي

ثَمَرٌ كَأَنَّ بِهِ الَّذِيبِي مِنْ جَوىً فِيه اصْفِرارُأَبْقى الْهَوى أَثَراً بِهِ

جرى النهر من شوق إلى ما حل الثرى

جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرىوَأَجْرَيْتُ دَمْعاً شاقَهُ الْمَنْزِلُ الْقَفْرُفَلَوْ كُنْتَ يَوْمَ الْبَيْنِ شاهِدَ عَبْرَتِي

دار يدور بها السرور

دارٌ يَدُورُ بِها السُّرُورُأَبَداً وَيَسْكُنُها الْحُبُورُما إِنْ تُخِلُّ بِمَجْلِسٍ

لاح الهلال فما يكاد يرى

لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرىسُقْماً كَصَبٍّ شَفهُ الْخَبْلُكَالْفِتْرِ أَوْ كَالْحَجْلِ قَدْ فَتَحَتْ

لاح الهلال كما تعوج مرهفا

لاحَ الْهِلالُ كَما تَعَوَّجَ مُرْهَفاوَالْكَوْكَبانِ فَأَعْجَبا بَلْ أَطْرَفامُتَتابِعَيْنِ تَتابُعَ الْكَعْبَيْنِ فِي

يا أيها النجم ما وفيته لقبا

يا أَيُّها النَّجْمُ ما وَفَّيْتُهُ لَقَباًوَأَنْتَ بَدْرٌ وَمِنْكَ الْبَدْرُ يَعْتَذِرُأَخُوكَ شَمْسٌ عَلَى الأَيّامِ طالِعَةٌ

أتطمع في الود من زاهد

أَتَطْمَعُ فِي الْوُدِّ مِنْ زاهِدِوَأَيْنَ الْخَلِيُّ مِنَ الْواجِدِوَكَمْ قَلَقْ لَكَ مِنْ ساكِنٍ