كم سما لي بحسن رأيك جد
كَمْ سَما لِي بِحُسْنِ رَأْيِكَ جَدُّوَصَاف لِي بِفَيْضِ كَفِّكَ وِرْدُوَتَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادٍ
مهلا بني الصوفي إنكم
مَهْلاً بَنِي الصّوفِيِّ إِنَّكُمُلَيُعَدُّ دُونَ حصاتِكُمْ جَبَلِيلَوْ تُنْصِفُونَ صَفاءَ نِعْمَتِكُمْ
أظن الدهر جاءك مستثيرا
أَظُنُّ الدَّهْرَ جاءَكَ مُستَثِيراًفَقَدْ أَحْقَدْتَهُ كَرَماً وَخِيراتَبِيتُ عَلى نَوائِبه مُعِيناً
أفيض دموع أم سيول تموج
أفَيْضُ دُمُوعٍ أَمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُوَحَرُّ ضُلُوعٍ أَمْ لَظىً تَتَأَجَّجُكَفى مِنْ شَجايَ عَبْرَةٌ بَعْدَ زَفْرَةٍ
ألم تك للملوك الغر تاجا
أَلَمْ تَكُ لِلْمُلُوكِ الْغُرِّ تاجاوَلِلدُّنْيا وَعالَمِها سِراجاأَلَمْ تَحْلُلْ ذُرى الْمَجْدِ الْتِهاماً
ألا هكذا فليحرز الحمد والأجرا
أَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْراوَيَحْوِ جَميلَ الذِّكْرِ مَنْ طَلَبَ الذِّكْرالَقَدْ كَرَّمَ اللهُ ابْنَ دَهْرٍ تَسُودُهُ
نبي العلى والندى ما لي صفت وضفت
نَبِي الْعُلى وَالنَّدى ما لِي صَفَتْ وَضَفَتْعِنْدِي لَكُمْ طُرَفُ الأَشْعارِ وَالمُلَحُإِنِّي لَرَبُّ الْقَوافِي فِي زَمانِكُمُ
وسجادة محبوبة لي حق أن
وسجادة محبوبة لي حق أنأعانقها بالراحتين وألثماويشرع صدري أن من كان صالحا
بنفسي من تضيء به الدياجي
بِنَفْسِي مَنْ تُضِيءُ بِهِ الدَّياجِيوَيُظْلِمُ حِينَ يَبْتَسِمُ النَّهارُوَمَنْ أَمَلِي لِزَوْرَتِهِ غُرُورٌ
أبعدك أتقي نوب الزمان
أَبَعْدَكَ أَتَّقِي نُوَبَ الزَّمانِأَبَعْدَكَ أَرْتَجِي دَرَكَ الأَمانِيأَيَجْمُلُ بِيَ الْعَزاءُ وَأَنْتَ ثاوٍ