لو لم تكن من دم العنقود ريقته

لَو لَم تَكُن مِن دَمِ العُنقودِ ريقَتُهُلَما اِكتَسى خَدُّهُ القاني أَبا لَهَبِتَبَّت يَدا عاذِلي فيهِ وَوَجنَتُهُ

أليس من العجائب أن مثلي

أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِيوَأَنْتَ صَفِيُّهُ يَشْكُو الزَّمَاناوَما جَارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ إِلاَّ

كنت أدعوك في مداواة حالي

كُنْتُ أَدْعُوكَ فِي مُداواةِ حالِيبِنَداكَ الْفَيّاضِ مِنْ كُلِّ سُقْمِوَقَدِ اعْتَلَّ بَعْدُ جِسْمِي فَما عِنْ

أمد الله ظلك يا سعيد

أَمَدَّ اللهُ ظِلَّكَ يا سِعِيدُعَلَيَّ فَإِنَّهُ الظِّلُّ الْمَدِيدُوَعِشْتَ تُصاحِبُ الدُّنْيا خُلُوداً

كم توالت يا سعيد بن علي

كَمْ تَوالَتْ يا سَعِيدُ بْنَ عَلِيلَكَ عِنْدِي مِنْ أَيادٍ هُطُلِبادِئاتٍ عائِداتٍ أَبَداً

طربت وما كان ذاك الطرب

طَرِبْتُ وَما كانَ ذاكَ الطَّرَبْإِلى دَعَجٍ فِي الْمَها أَوْ شَنَبْوَلكِنْ إِلى كُلِّ ماضِي الْجَنا

مولاي تصبر عن أديبك

مَوْلايَ تَصْبِرُ عَنْ أَدِيبِكْحَقّاً وَتُعْرِضُ عَنْ حَبِيبِكْأَوَ ما نِصابُكَ مِنْ عَلِ

ايا ما أحسن المنثور

اَيا ما أَحْسَنَ الْمَنْثُورَ مَنْظُوماً وَمَنْثُوراوَما أَطْيَبَهُ نَشراً