عسى باخل بلقاء يجود

عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُعَسى ما مَضى مِنْ تَدانٍ يَعُودُعَسى مَوْقِفٌ أَنْشُدُ الْقَلْبَ فِيهِ

ما على فضلك ذا من مفضل

ما عَلَى فَضْلِكَ ذا مِنْ مُفْضِلِيا أَبا اليُمْنِ سَعِيدَ بْنَ عَلِيمَنْ يَكُنِ مِثْلَكَ فِي الْجُودِ يَكُنْ

يا حسنه قمرا وأنت سماؤه

يا حُسْنَهُ قَمَراً وَأَنْتَ سَماؤُهُأَطْلَعْتَهُ فَجَلا الظَّلامَ ضِياؤُهُيا سَعْدَهُ مِنْ قادِمٍ سُرَّ السُّرُو

سواي لمن لم يعشق المجد عاشق

سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُوَغَيْرِي لِمَنْ لَمْ يَصْطَفِ الْحَمْدَ وامِقُعَزَفْتُ عَنِ الأَحْبابِ غَيْرَ ذَوِي النُّهى

عشت للمجد أطول الأعمار

عِشْتَ لِلْمَجْدِ أَطْوَلَ الأَعْمارِبالِغاً فِيهِ اَفْضَلَ الإِيثارِوَشَفاكَ الإِلهُ مِنْ كُلِّ داءٍ

أيا ناهض الملك أي الثناء

أَيا ناهِضَ الْمُلْكِ أَيُّ الثَّناءِيَقُومُ بِشُكْرِكَ أَوْ يَنْهَضُوَمَنْ ذا يَراكَ فَيَدْعُو سِوا

وكنت إذا ما رابني الدهر مرة

وكُنْتُ إِذا ما رابَنِي الدَّهْرُ مَرَّةًوَقَدْ وَلَدَ الدَّهْرُ الْكِرامَ فَأَنْجَبادَعَوْتُ كَرِيماً فَاسْتَجابَ لِدَعْوَتِي

قل للعميد عميد الملك إن له

قُلْ لِلْعَمِيدِ عِمِيدِ الْمُلْكِ إِنَّ لَهُعَزْماً يُؤَمَّلُ لِلدُّنْيا وَ لِلدِّينِيا خَيْرَ مَنْ شَعَفَ الْحَمْدُ الْجَزِيلُ لَهُ

أروح وقلبي عنك ليس برائح

أَرُوحُ وَقَلْبِي عَنْكَ لَيْسَ بِرائِحِوَذِكْرُكَ باقِي الشَّوْقِ بَيْنَ الْجَوانِحِوَحَسْبِي شَمْسَ الدَّوْلَةِ الْمَلْكُ غايَةً

أترى أبصره مثلي القدح

أَتُرى أَبْصَرَهُ مِثْلِي الْقَدَحْفَغَدا زَنْدُ حَشاهُ يُقْتَدَحْوانْثَنَى مُنْكَسِراً مِنْ وَجْدِهِ