أيا متطفلا في الشعر يبدو
أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدوعَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِإِذا الضِلّيلُ يَومَ الحَشرِ وافى
يوم تضاحك نوره الوضاء
يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُلِلدَهرِ مِنهُ حُلَّةٌ سيَراءُوَالبَحرُ وَالمَيثاءُ وَالحَسَنُ الرِضا
قد عدتني فشفيت من سقمي
قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَميوَحَمَيْتَ إِذْ أَلْمَمْتَ مِنْ أَلَمِيوَوَسَمْتَ مَغْنايَ الْجَدِيبَ فَقَدْ
دعتني حاجة فبعثت وفدا
دَعَتْنِي حاجَةٌ فَبَعَثْتُ وَفْداًحَقِيقاً بِالمَطالِبِ أَنْ يَعُوداثَناءً لا يَزُورُ الدَّهْرَ إِلاّ
أخلاقه أحلى من الأمن
أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِوَكَفُّهُ أَنْدى مِنَ الْمُزْنِإِذا وَصَفْناهُ وَلَمْ نُسْمِهِ
أما أبو اليمن فلتفخر به اليمن
أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُوَالْفَخْرُ وَالدَّهْرُ وَالأَيّامُ وَالزَّمَنُفاقَ الأَنامَ عَلاءً والْكِرامَ نَدىً
ما لأبي اليمن علينا يد
ما لأَبِي اليُمْنِ عَلَيْنا يَدٌلكِنْ أَيادِينا جَمِيعاً عَلَيْهْلأَنَّهُ يَعْتَدُّ إِسْداءهُ الْ
أقول لدهر ضامني بعد عزة
أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍبِما فلََّ مِنْ حَدِّي وَما هَدَّ مِنْ رُكْنِيأَيا دَهْرُ إِنْ حَمَّلتَنِي وَيْكَ مِنَّةً
أيام دهرك كلها أعياد
أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُأَبَداً عَلَيْكَ بِما تَشاءُ تُعادُلا يَدْعُونَّكَ بِالْجَوادِ مُقَصِّرٌ
يابن علي ما أضيعت على
يَابْنَ عَلِيٍّ ما أُضِيعَتْ عُلىًأَمْسَتْ بِتَأْيِيدِكَ مَضْبُوطَهْمَنْ كانَ مَغْبُوطاً بِإِدْراكِها