خلصت خلص التبر من علة
خَلُصتَ خُلُصَ التِبرِ مِن عِلَّةِالضَنى وَأَشبَهتَ مِنهُ عِلَّةً بِشُحوبِفَإِن كانَتِ الحُمّى تَضُرُّ عَدوَّها
هي طلعة السعد الأغر فمرحبا
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَباوَسَنا الرِئاسَةِ قَد أَضاءَ فَلا خَبافَرعٌ أَزاهِرُهُ المَناقِبُ نابِتٌ
صب تحكم كيف شاء حبيبه
صَبٌّ تَحَكَّمَ كَيفَ شاءَ حَبيبُهُفَغَدا وَطولُ الهَجرِ مِنهُ نَصيبُهُمَصفي الهَوى مَهجورُهُ وَحَريصُهُ
لاموا فلما لاح موضع صبوتي
لاموا فَلَمّا لاحَ مَوضِعُ صَبوَتيقالوا لَقَد جِئتَ الهَوى مِن بابِهِشَرِقَت بِدَمعي وَجنَتي شَوقاً إِلى
أذوق الهوى مر المطاعم علقما
أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماًوَأَذكُرُ مِن فيهِ اللَمى فَيَطيبُتَحِنُّ وَتَصبو كُلُّ عَينٍ لِحُسنِهِ
هو البين يا موسى وقد كنت ثاويا
هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياًفَما كانَ قُربُ الدارِ مِنكَ مُقَرِّبيأَرَوضَ الصِبا قَد جَفَّ بِالبَينِ مَنبِتي
أموسى متى أحظى لديك ومبعدي
أَموسى مَتى أَحظى لَدَيكَ وَمُبعِديوِدادي وَأَعذاري إِلَيكَ ذُنوبيرَفَضتُ لِصَبري فيكَ أَكرَمَ عُدَّةٍ
ردوا على طرفي النوم الذي سلبا
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَباوَخَبِّروني بِقَلبي أَيَّةً ذَهَباعَلِمتُ لَمّا رَضيتُ الحُبَّ مَنزِلَةً
غنت ناصية الظلماء لم تشب
غَنَّت ناصِيَةُ الظَلماءِ لَم تَشِبِفَلَيتَها إِذ كَتَمتُ الحُبَّ لَم تَشِ بيناحَت وَنِحتُ وَلَم يَدلُل عَلَيَّ سِوى
طرقت منقبة تروع تحجبا
طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباًهَيهاتَ يَأبى البَدرُ أَن يَتَنَقَّباوَالصُبحُ في حَلَكِ الدُجى مُتَنَقِّبٌ