غيري يميل إلى كلام اللاحي

غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحيوَيَمُدُّ راحَتَهُ لِغَيرِ الراحِلا سِيَّما وَالغُصنُ يُزهِرُ زَهرَهُ

سأشكر منك العقوق الذي

سَأَشكُرُ مِنكَ العُقوقَ الَّذينَهى شَغَفي عَنكَ شُكرَ النَصيحَةفَبَشَّرَ صَدري بِقَلبي المُضاعِ

يا من هديت لحبه فمحجتي

يا مَن هُديتُ لِحُبِّهِ فَمَحَجَّتيبَيضاءُ في نَهجِ الغَرامِ الواضِحِقَدَحَت لَواحِظُكَ الهَوى في خاطِري

أفلا أبكي وقد أفلا

أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلاقَمَرٌ مِنّي بَدا بَدَلاكَمُلَت زَهرُ البُدورِ وَما

ظلما خصمت شهيد الحب عن دمه

ظُلماً خَصَمتَ شَهيدَ الحُبِّ عَن دَمِهِوَذاكَ خَدُّكَ مَصبوغاً بِعَندَمِهِيَصبو لِأَلحاظِ موسى القَلبُ وَاعَجَباً

يا مرهبي دون سلطان يصول به

يا مُرهِبي دونَ سُلطانٍ يَصولُ بِهِوَمُخجِلي دونَ ذَنبٍ لا وَلا زَلَلِإِلّا هَوىً رَدَّ حَقّي عِندَ باطِلِهِ

كم قلت للمحبوب بت سالما

كَم قُلتُ لِلمَحبوبِ بِت سالِماًفَقالَ لي مِن نَخوَةٍ أَنتَ بِتفَظَلتُ أَسعى خَلفَهُ لاثِماً

هذا أبو بكر يقود بوجهه

هَذا أَبو بَكرٍ يَقودُ بِوَجهِهِجَيشَ الفُتونِ مُطَرَّزَ الراياتِأَهدى رَبيعُ عِذراهُ لِقُلوبِنا

أيا ابن رسول الله رفقا بمغرم

أَيا اِبنَ رَسولِ اللَهِ رِفقاً بِمُغرَمٍفَعَمّا قَليلٍ يَنقَضي فيكَ نَحبُهُيُحَرَّقُ في الأُخرى بِجَدِّكَ جِسمُهُ

من الأيام لا ألقاك عشر

مِنَ الأَيّامِ لا أَلقاكَ عَشرٌأَطَلتُ بِها عَلى الزَمَنِ العِتاباوَلَستُ أَعُدُّ هَذا اليَومَ مِنها