يمثل لي نهج الصراط بوعده
يُمَثِّلُ لي نَهجَ الصِراطِ بِوَعدِهِرَشاً جَنَةُ الفِردَوسِ في طَيِّ بُردِهِتَغَصُّ بِمَرآهُ النُجومُ وَرُبَما
أعد خبر التلاقي عن ملول
أَعِد خَبَرَ التَلاقي عَن مَلولٍكَأَنّي عِندَهُ خَبَرٌ مُعادُوَطارِحني الشُجونَ عَلى حِذارٍ
هو البين حتى لم تزدك النوى بعدا
هُوَ البَينُ حَتّى لَم تَزِدكَ النَوى بُعداتَرَحَّلَ قَبلَ البَينِ لا شَكَّ مَن صَدّاأَيا فِتنَةً في صورَةِ الإِنسِ صوِّرَت
يلحى الزمان وما عليه ملام
يُلحى الزَمانُ وَما عَلَيهِ مَلامُيَجني القَضا وَتُعَنَّفُ الأَيامُأَعيا البَسالَةَ وَالحِذارَ حَبائِلٌ
أخذوا موثق العذار على الخد
أَخَذوا مَوثِقَ العِذارِ عَلى الخَدِّاِتِهَاما مِنهُم لِعَهدِ الجَمالِإِنَّما خَدُّهُ الحُسامُ فَظُلمٌ
أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد
أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِفيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُديلَم تَدرِ أَلحاظُهُ كُحلاً سِوى كَحَلٍ
أصيخوا فمن طور الهدى انبعث الندا
أَصيخوا فَمِن طورِ الهُدى اِنبَعَثَ النَداوَشيموا فَإِنَّ النورَ في الشَرقِ قَد بَداهُوَ الفَتحُ قَد فاجا فَأَحيا كَأَنَّما
أما لك لا ترثي لحاله مكمد
أَما لَكَ لا تَرثي لِحالِهِ مُكمَدِفَيَنسَخَ هَجرَ اليَومَ وَصلُكَ في غَدِأَراكَ صَرَمتَ الحَبلَ دوني وَطالَما
أقلد وجدي فليبرهن مفندي
أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّديفَما أَضيَعَ البُرهانَ عِندَ المُقَلِّدِهَبوا نُصحَكُم شَمساً فَما عَينُ أَرمَدٍ
انهض بأمرك فالهدى مقصود
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُوَاِسعَد فَأَنتَ عَلى الأَنامِ سَعيدُوَالأَرضُ حَيثُ حَلَلتَ قُدسٌ كُلُّها