ذد عن موارد أدمعي طير الكرى

ذُد عَن مَوارِدِ أَدمُعي طَيرَ الكَرىوَأَعِد بِنارِ الوَجدِ لَيلِيَ نَيِّراوَأَصِخ وَطارِحني الشُجونَ وَغَنِّني

هاتها كالمنار لاح النهار

هاتِها كَالمَنارِ لاحَ النَهارُوَبَكَت مَصرَعَ الدُجى الأَطيارُوَكَأَنَّ الرِياضَ تُجلى عَروساً

لمن خافقات قد تعودت النصرا

لَمِن خافِقاتٌ قَد تَعَوَّدَتِ النَصراهَوافٍ بِها الإِسلامُ وَالمُلكُ قَد قَرّايُريها الهُدى بيضاً لِمُستَرشِدٍ بِها

جاء الربيع ببيضه وبسوده

جاءَ الرَبيعُ بِبيضِهِ وَبِسودِهِصِنفانِ مِن ساداتِهِ وَعَبيدِهِجَيشٌ ذَوابِلُهُ الغُصونُ وَفَوقَها

كيف خلاص القلب من شاعر

كَيفَ خَلاصُ القَلبِ مِن شاعِرٍرَقَّت مَعانيهِ عَن النَقدِيَصغُرُ نَثرُ الدُرِّ مِن نَثرِهِ

كأن الخال في وجنات موسى

كَأَنَّ الخالَ في وَجَناتِ موسىسَوادُ العَتبِ في نورِ الوِدادِوَخَطَّ بِصَدغِهِ لِلحُسنِ واواً

لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي

لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِليفَأَسقَيتَني بِالبُعدِ فاتِحَةَ الرَعدِفَبِاللَهِ بَرِّد ما بِقَلبي مِن الجَوى

تسليت عن موسى بحب محمد

تَسَلَّيتُ عَن موسى بِحُبِّ مُحَمَّدٍهُديتُ وَلَولا اللَهُ ما كُنتُ أَهتَديوَما عَن قِلىً قَد كانَ ذاكَ وَإِنَّما

أبا محمد اعذرني فحبك قد

أَبا مُحَمَّدٍ اِعذِرني فَحُبُّكَ قَدجَرى بِنَفسيَ جَريَ الماءِ في العودِوَقَد تَقَلَّدتَ مِن حَليِ الفَضائِلِ ما

وألمى بقلبي منه جمر مؤجج

وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌأَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُيُسائِلُني مِن أَيِّ دِينٍ مُداعِباً