لولا قضاؤك بين الحكم والحكم

لَولا قَضاؤُكَ بَينَ الحُكمِ وَالحَكَمِلَما جَرى السَيفُ في شَأوٍ مَعَ القَلَمِلَكَ النَدى وَالهُدى نَجلو بِنورِهِما

فدونك من مدحي أزاهر روضة

فَدونَكَ مِن مَدحي أَزاهِرَ رَوضَةٍتُشَقُّ مِنَ الأَفكارِ عَنها كَمائِمُنَظَمتُ بِها دُرّاً وَباعي مُقَصِّرٌ

أبو طالب في كفه وبخده

أَبو طالِبٍ في كَفِّهِ وَبِخَدِّهِأَبو لَهَبٍ وَالقَلبُ مِنهُ أَبو جَهلِوَبِنتا شُعَيبٍ مُقلَتاهُ وَخالُهُ

يخف بشرا إذا انهلت أنامله

يَخِفُّ بِشراً إِذا اِنهَلَّت أَنامِلُهُوَالسُحبُ توصَفُ إِذ تَنهَلُّ بِالثِقَلِأَغَرُّ يَكتُمُ مِن جودٍ عَوارِفَهُ

كان محياك له بهجة

كانَ مُحَيّاكَ لَهُ بَهجَةٌحَتّى إِذا جاءَكَ ماحي الجَمالأَصبَحتَ كَالشَمعَةِ لَمّا خَبا

يجد الردى فينا ونحن نهازله

يَجِدُّ الرَدى فينا وَنَحنُ نُهازِلُهوَنَغفو وَما تَغفو فُواقاً نَوازِلُهبَقاءُ الفَتى سُؤلٌ يَعِزُّ طِلابُهُ

عليل شاقه نفس عليل

عَليلٌ شاقَهُ نَفَسٌ عَليلُفَجادَ بِدَمعِهِ أَمَلٌ بَخيلُأَعَدَّ الصَبرَ لِلأَشواقِ جَيشاً

صعقت وقد ناجيت موسى بخاطري

صُعِقتُ وَقَد ناجَيتُ موسى بِخاطِريوَأَصبَحَ طورُ الصَبرِ مِن هَجرِهِ دَكّاوَقالوا اِسلُ عَنهُ أَو تَبَدَّل بِهِ هَوىً

يأوي إلى حسب مثل السها شرفا

يَأوي إِلى حَسَبٍ مِثلِ السُها شَرَفاًلَكِنَّ ذاكَ خَفِيٌّ وَهوَ مَشهورُكَأَنَّهُ السَيفُ في الهَيجاءِ مُنصَلِتاً